٢ - فصل
وإن قال عاميٌّ: "أن قمتِ -بفتح الهمزة- فأنت طالق" فشرطٌ (١)، كنِيَّته (٢).
ــ
مسألة: أيتكن، أو: من لم أطلقها.
فصل (٣)
* قوله: (كنيته)؛ أيْ: ما لو نوى به الشرط؛ لأن العامي لا يريد بذلك إلا الشرط، ولا يعرف أن مقتضاها التعليل ولا يريده، فلا يثبت له حكم ما لا يعرفه ولا يريده (٤).
وبخطه: قال شيخنا في شرح الإقناع: (أيْ: كما لو نوى بهذا اللفظ الشرط وإن كان نحويًّا) انتهى (٥)، وفيه نظر؛ لأن (أن) المفتوحة الهمزة [لا تحتمل] (٦) في النحو الشرط، فكيف يقبل منه ما لا يحتمله لفظه؟ فليحرر!.