وقد يُجاب بأنه أطلق الخاص [الذي هو الحيض] (٣)، وأراد به العام (٤) والمعنى وقع بأول الدم إن تبين كون ذلك الدم حيضًا.
* قوله: (ولا يعتد بحيضة علَّق فيها)؛ لأنه علَّق الطلاق بالمرة الواحدة من الحيض بحرف (إذا) وهو اسم لما يستقبل من الزمان (٥)، [فيعتبر] (٦) ابتداء الحيضة، وابتداؤها بعد التعليق (٧).
* قوله: (وكلما حِضت. . . (٨)، أو زاد: حيضة (٩). . . إلخ) فتطلق في (كلما حضت) بشروعها في حيضة مستقبلة، وكذا الثانية والثالثة (١٠)، وإن زاد
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 176 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2609)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.