قُبل ببيِّنةٍ (١)، و: "إن قَرُبتِ دارَ كذا فأنتِ طالق": وقع بوقوفِها تحتَ فِنائها، ولصوقِها بجِدارها (٢)، وبكسر راءِ "قرِبتِ": لم يقع حتى تدخُلَها (٣).
* * *
ــ
-على ما تقدم قبله بيسير-.
* قوله: (قبل ببينة) (٤) لا بدونها لوقوع الطلاق في الظاهر (٥).
* قوله: (وإن قربت. . . إلخ) ولما فرغ ثانيًا من تعليقه بالإذن شرع في تعليقه بالقربان.
* قوله: (وبكسر (٦) راء قربت لم يقع حتى تدخلها) (٧)؛ (لأن (٨) مقتضاهما ذلك، ذكرهما في الروضة)، انتهى فروع (٩).