٨ - فصلٌ في تعليقِه بالمشيئةِ
إذا قال: "أنتِ طالق إنْ -أو إذا، أو متى، أو أنَّى، أو أيْنَ، أو كيف، أو حيثُ، أو أيَّ وقتٍ -شئت"، فشاءت (١) - ولو كارهة (٢). . . . . .
ــ
بفتح الراء كان معناه لا تتلبس (٣) بالفعل، وإذا كان بالضم فمعناه (٤) لا تدن [منه] (٥) (٦).
فصل في تعليقه بالمشيئة
* قوله: (فشاءت)؛ أيْ: بلفظها لا بقلبها (٧).
* قوله: (ولو كارهة) هذا هو الصواب (٨) وفي التنقيح: مكرهة (٩).