وينقطعُ بوطءِ مظاهَرٍ منها -ولو ناسيًا- (١) أو مع عذرٍ يبيح الفطرَ، أو ليلًا لا غيرِها في الثلاثةِ، وبصوم غير رمضانَ، ويقعُ عما نواهُ، وبفطرٍ بلا عذرٍ (٢)، لا برمضانَ، أو فطرٍ واجبٍ: كعيدٍ، وحيض، ونفاس، وجنون، ومرض مَخُوف، وحاملٍ ومُرْضِع: خوفًا على أنفسهما، أو لعذر يبيحه: كسفرٍ، ومرضٍ غير مخُوف، وحامل ومرضع لضررِ ولدهما (٣) (٤)، ومكرَهٍ، ومخطئ، وناسٍ، لا جاهلٍ (٥).
* * *
ــ
قوله: (حُرًّا) احترازًا عن القن الصرف، وفي قول شيخنا في الشرح (٦): (كالزكاة) إشارة إلى ذلك، فتدبر!.
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 329 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2757)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.