ولا غيرُ ما يجزئ في فِطرةٍ ولو كان قوتَ بلده (١)، ولا أن يغدِّيَ (٢) المساكينَ أو يُعشِّيَهم (٣) -بخلاف نذرِ إطعامِهم (٤) - ولا القيمةُ، ولا عتقٌ وصومٌ وإطعامٌ إلا بنيةٍ (٥)، ولا تكفي نيةُ التقرُّبِ فقط (٦).
فإن كانت واحدةً: لم يلزمْه تعيينُ سببِها (٧). . . . . .
ــ
أيِّ واحد منها (٨)، وأما هنا فالواجب مد من البر أو نصف صاع من غيره، وربما أوهم كلامه غير ذلك.
* قوله: (ولا القيمة) ظاهره ولو عدمت الأصناف الخمسة ويرجع حينئذ إلى غالب قوت البلد -كما أشار إليه شيخنا في شرحه (٩) -.
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 333 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2761)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.