وتلزم جدًّا موسرًا مع فقر أبٍ، وجدة موسرة مع فقر أم (١).
ومن لم يكفِ ما فضل عنه جميع من تجب نفقته: بدأ بزوجته، فرقيقه، فأقرب، ثم العصبة، ثم التساوي (٢)، فيقدَّم ولد على أبٍ، وأب على أمٍّ (٣). . . . . .
ــ
ما لا يقدر عليه إذا لم يجد غيره (٤) ما لم يكن من عمودَي النسب، وإلا لزمه الجميع -على ما في الإقناع (٥) -.
* قوله: (بدأ بزوجته)؛ لأنها تجب [لها] (٦) على سبيل المعاوضة (٧).
* قوله: (فرقيقه)؛ لأنها تجب مع اليسار والإعسار (٨).
* قوله: (وأب على أم)؛. . . . . .