أو سحر عدم علمه أنه قاتل، أو جهل مرضٍ: لم يقبل (١).
٩ - التاسعة: أن يشهد رجلان على شخص بقتلٍ (٢) عمد، أو بردة حيث امتنعت توبته، أو أربعة بزنى محصنٍ، فيقتل، ثم ترجع البينة وتقول (٣): "عمدنا قتله"، أو يقول الححم أو الولي: "علمت كذبهما، وعمدت قتله": فيقاد بذلك كله وشبهه، بشرطه (٤). . . . . .
ــ
حمل المتن على كل منهما وإعطاء كل حكمه.
* قوله: (حيث امتنعت توبته) (كأن شهدا أنه سب اللَّه أو رسولًا من رسله)، شرح (٥).
* [قوله: (فيقاد بذلك)؛ أيْ: يقع القود بذلك.
* قوله: (وشبهه) [كما لو شهدا] (٦) بأنه حربي] (٧).
* قوله: (بشرطه)؛ أيْ:. . . . . .
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 6، ص 14 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2955)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.