وإن قتل أو جرح ذميٌّ أو مرتدٌّ ذميًّا، أو قنٌّ قنًّا، ثم أسلم أو عتق -ولو قبل موت مجروح-: قتل به (٢)، كما لو جُنَّ (٣)، ولو جرح مسلمٌ ذميًّا، أو حرٌّ قنًّا، فأسلم أو عتق مجروحٌ، ثم مات: فلا قود (٤)، وعليه دية حرٍّ مسلم (٥).
ويستحق (٦) دية من أسلم وارثه المسلم. . . . . .
ــ
* قوله: (قتل به)؛ نظرًا لتساويهما حالة الجرح، ولم يعتبروا هنا حالة الزهوق (٧).
* قوله: (فلا قود) اعتبارًا بحالة الجناية دون حالة الزهوق (٨) (٩).
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 6، ص 42 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2983)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.