أو معاهدٍ بدارنا-: ثمانُ مئةِ درهمٍ (١)، وجراحهُ بالنسبة (٢).
ومن تبلُغُه الدعوةُ: إن كان له أمانٌ، فديتُه ديةُ أهلِ دينه، فإن لم يُعرف دينُه، فكمجوسيٍّ.
وإلَّا. . . . . .
ــ
[أي] (٣): بدارنا (٤)، أو غيرها، على ما في الإقناع (٥) [صريحًا في ذلك.
* قوله: (أو معاهد بدارنا)؛ أيْ: أو غيرها، على ما في الإقناع] (٦)، لكن لا صريحًا، بل إطلاق.
* قوله: (ومن تبلغه الدعوة)؛ أيْ: إن النبي [ﷺ] (٧) أُرْسِلَ إلى الخلق كافة بالهدى والدين الحنيفي.
* قوله: (إن كان [له] (٨) أمان) يقتضيه؛ حيث لم يقيده بدارنا.
* قوله: ([وإلا] (٩). . . إلخ)؛ أيْ: لم يعرف له دين،. . . . . .