فإن تاب: لم يُعَزَّر، وإن أَصَرَّ، قُتل بالسيف (١)، إلا رسولَ كفارٍ؛ بدليلِ رسولَيْ مُسَيْلِمَةَ (٢).
ولا يقتُله إلا الإمامُ، أو نائبُه -فإن قتله غيرُهما بلا إذنٍ: أساءَ، وعُزِّر. ولا ضمانَ، ولو كان قبلَ استتابةٍ- إلا أن يَلحَقَ بدار حربٍ: فلكلِّ أحدٍ قتلُه، وأخذُ ما معه (٣).
ومن أطلَق الشارعُ كُفْره: كدعواهُ لغيرِ أبيه، ومن أتى عرَّافًا، فصدَّقه بما يقول، فهو تشديدٌ: لا يَخرجُ به عن الإسلام (٤).
وَيَصِحُّ إسلامُ مُمَيِّزٍ عَقِلَهُ. . . . . .
ــ
* قوله: (مسيلِمَةَ) (٥) -بكسر اللام-، ومن فَتَحَ، فهو مُسَيْلَمَةُ.
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 6، ص 344 (SanadKitab #16772, hlm. urut 3281)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.