أو رسالةِ محمدٍ ﷺ إلى غيرِ العربِ بما جَحَدهُ، أو قولِه: "أنا مسلمٌ" (١).
ولا يُغني قوله: "محمدٌ رسولُ اللَّهِ" عن كلمةِ التوحيد -ولو من مُقِرٍّ به (٢) -.
ومن شُهِدَ عليه برِدَّةٍ -ولو بجحدٍ-، فأتَى بالشهادَتَيْنِ. . . . . .
ــ
ولم يكن شاكًّا في الموت واللحوق بهم). انتهى المقصود.
* قوله: (إلى غيرِ العرب)؛ كالعيسوية نسبة إلى عيسى الأصفهاني (٣)، وهم فرقة من اليهود (٤).
* قوله: (أو قوله: أنا مسلم) عطفٌ على "إتيانه"، والمراد: مع إقراره بما