* [قوله] (٣): (فوجودُ حياتِه كعدمِها)؛ أي: فلا يحل (٤).
* قوله: (الرابعُ: قولُ: بسم اللَّه)؛ أي: قولُ الذابح، على ما (٥) في الإقناع صريحًا هنا (٦)، وعلى ما يأتي صريحًا في قول المصنف آخر الباب: "ولو جُهلت (٧) تسميةُ (٨) ذابحٍ" (٩)، وكما هو ظاهرُ كلامِ المنتخَب، وعلى هذا، فلو تركها المذكِّي قصدًا، لم يحلَّ المذبوحُ عندنا -ولو وجدت التسميةُ [من] (١٠) غيره-، فليحرر.
* قوله: (عندَ حركةِ يدهِ بذبحٍ) (وإذا لم يعلم هل سمى الذابحُ على الذبيحة،
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 6، ص 392 (SanadKitab #16772, hlm. urut 3327)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.