وإن ذبَحَ كتابيٌّ ما يحرمُ عليه يقينًا؛ كذي الظُّفُر (١)، أو ظَنًّا، فكان [أوْ لَا] (٢). . . . . .
ــ
على المعين (٣) المقارن، وحملِ ما هنا على المعين (٤) المتأخر (٥)؛ بدليل العطف بالفاء؛ فإنها تقتضي تأخرَ المعطوف عن المعطوف [عليه] مع الفورية (٦).
* قوله: (كذي (٧) الظُّفُر)، وهو ما ليس بمنفرِجِ الأصابعِ؛ كالنعام، والبطِّ، والإبل، وما ليس بمشقوق الأصابع (٨).
* قوله: (فكان)؛ أي: كما ظن من التحريم (٩).
* قوله: (أوْ لَا)؛ أي: أو لم يكن كما ظن؛ بل تبين كونه حلالًا له (١٠).