فيَبينُ حاملًا، ونحوِه (١).
ويحرُم علينا إطعامُهم شحمًا من ذَبِيحَتِنا؛ لبقاء تحريمِه (٢). وتَحِلُّ ذبيحتُنا لهم مع اعتقادِهم تحريمَها (٣).
ويَحِلُّ مذبوحٌ منبوذٌ بمحلُّ يَحِلُّ ذبحُ أكثرِ أهلِهِ. . . . . .
ــ
الكرش والأمعاء (٤).
* قوله: (فيبين حاملًا) المقصود بالتمثيل: الحملُ (٥).
* قوله: (ونحوه)؛ كذبح مالكيٍّ فرسًا مسمَّيًا عليها، فتحلُّ لنا، وإن اعتقد تحريمها (٦).
* قوله: (لبقاء تحريمه) انظر هذا مع قولهم في الأصول: إن شرعه ﷺ نسخَ سائرَ الشرائع، وتقدم الجوابُ عنه بأن مرادهم: أنه وقع نسخُ الجملةِ بالجملة،