فلا تنعقِدُ لَغْوًا؛ بأن سبقَتْ على لسانِه بلا قصدٍ؛ كقوله: "لا واللَّهِ"، و"بَلَى واللَّهِ" في عُرْضِ حديثِه (١). ولا من نائمٍ وصغيرٍ ومجنونٍ، ونحوِهم (٢).
٢ - الثاني: كونهُا على مستقْبَل مُمْكِنٍ. فلا تنعقدُ على ماضٍ كاذبًا عالمًا به، -وهي: "الغَمُوسُ" (٣)؛ لغمسِهِ في الإثم، ثمَّ في النارِ (٤) - أو ظانًّا صِدْقَ نفسِه، فيبينُ بخلافِه (٥).
ــ
* قوله: (فلا تنعقِدُ لغوًا)، وظاهره: ولو في المستقبل (٦).
* [قوله] (٧): (في عرض حديثه) عُرْض الكلام -بضم العين-: جانِبُه (٨)، والمراد: في أثناء حديثه.
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 6، ص 452 (SanadKitab #16772, hlm. urut 3384)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.