و: "لا يأكلُ تمرًا لحلاوته"، حَنِث بكلِّ حُلوٍ (٣)؛ بخلاف: أَعتقتُه -أو أُعتِقُه-؛ لأنه أسودُ، أو لسوادٍ، فلا يتجاوزُه (٤).
ــ
(ولو لم تكنْ نظيرَتَها) شرح (٥).
* قوله: (هَجرًا)؛ أي: بفتح الهاء، أما لو ضَمَّها، فإنه لا يحنث إلا بمشافهتها بكلام فاحش، لا إن (٦) الهُجر (٧) -بالضم- الفحشُ من الكلام (٨).
* قوله: (لأنه أسودُ، أو لسوادِه، فلا يتجاوزه) انظر: ما الفرق بين مسألةِ التمرِ، وما إذا قال: أعتق عبدي فلانًا لسواده، وكان له عبيدٌ سودٌ، حيث قيل في الثاني: إن المأذون له في الإعتاق لا يتخطَّى غيرَ المعين، ثم رأيتُ بخطِّ شيخِنا
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 6، ص 472 (SanadKitab #16772, hlm. urut 3404)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.