٣ - ويُقبَلُ كتابُه في حيوان، بالصِّفَةِ: اكتفاءً بها؛ كمشهودٍ عليه، لا له (٢).
ــ
فإن القياس في جمعِ (٣) بابٍ أبوابٌ (٤)، لكنه جمعه على أَبْوِبَة؛ لمشاكلة أَخْبِيَة (٥)، ونظيره أيضًا قولهم: هنيئًا مريئًا؛ حيث لم يقولوا: ممرئًا؛ كما هو القياس؛ لأنه من أمرأ (٦) الشرابَ (٧)، قصدًا (٨) لمشاكلة هنيئًا (٩).
* قوله: (لا له) يأتي في باب شروط من تُقبل شهادته (١٠) ما يخالفه؛
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 7، ص 147 (SanadKitab #16772, hlm. urut 3597)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.