فجاءتْ: وقد ادَّعَى ملكًا مطلقًا: فهي بينةُ خارج (١).
وإن ادَّعاهُ مستندًا لما قبلَ يده: فبينة داخلٍ (٢).
وإن أقام الخارجُ بينةُ: "أنه اشتراها من الداخل"، وأقام الداخلُ بينةُ: "أنه اشتراها من الخارج"، قُدِّمتْ بينةُ الداخلِ؛ لأنه الخارجُ معنى (٣).
وإن أقام الخارجُ بينةً: "أنها مِلكُه"، والآخرُ بينةً: "أنه باعها منه، أو وَقَفها عليه، أو أعتَقها": قُدِّمتْ الثانيةُ، [ولم ترفع بينة الخارج يده] (٤)؛ كقوله: "أبْرَأني من الدَّيْن" (٥).
أما لو قال: "لي بينةٌ غائبةٌ"، طُولبَ بالتسليم؛ لأن تأخيرَه يَطول (٦).
ــ
* قوله: (مطلقًا)؛ أي: غير مستند لما قبل يده؛ بدليل المقابلة (٧).