ولا يكفي: "جرَحَه فماتَ" (١).
٤ - وفي "زِنًا": ذِكرُ مَزنِيٍّ بها. وأيْنَ؟ وكيف؟ وفي أي وقتِ؟ وأنه رأي ذكَرَه في فَرْجِها (٢).
٥ - وفي "سرِقةٍ": ذِكرُ مسروقٍ منه، ونِصابٍ، وحِرْز، وصِفتِها (٣).
٦ - وفي "قذفٍ": ذِكرُ مقذوفٍ، وصفةِ قذفٍ (٤).
٧ - وفي "إكراهٍ": أنه ضرَبه، أو هدَّدَهُ، وهو قادرٌ على وقوعٍ الفعل به، ونحوُه (٥).
وإن شَهدا: "أن هذا ابنُ أَمَتِه": لم يُحكَم له به حتى يقولا. . . . . .
ــ
الجملة؛ لأن الجرحَ أعمُّ من أن يكون موحِيًا (٦)، أو غيرَ موحٍ؛ كما يؤخذ كلُّ ذلك من كلام الشارح (٧).