وصَليبٌ في ثوب ونحوه، وشدُّ وسط بمشبه شد (١) زُنَّار (٢) وأنثى مطلقًا.
ومشيٌ بنعل واحدة. . . . . .
ــ
حرامًا، إلا أن يحمل ذلك على التشديد (٣).
* ثم إن قوله: (وصَليبٌ في ثوب. . . إلخ) من جملة التشبه بالكفار، فانظر ما الحكمة في الإطناب به؟، وقد يقال: حكمته التنبيه على مخالفة ما صوَّبه في الإنصاف (٤) من الحرمة، وذكر أنه من رواية صالح عن الإمام (٥) (٦).
* قوله: (وأنثى مطلقًا)؛ أيْ: يكره للمرأة شد وسطها مطلقًا؛ أيْ: ولو كان بما لا يشبه شد زنار.
* قوله: (بنعل) ونصه: "ولو يسيرًا لإصلاح أخرى (٧) "، وصرح به في الآداب
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 1، ص 248 (SanadKitab #16772, hlm. urut 374)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.