لم يُقبَلْ إلا ببيِّنةٍ (١).
والمريضُ -ولو مرَضَ الموتِ المخُوفَ- يصحُّ إقرارُه بوارثٍ (٢)، وبأَخْذِ دَيْنٍ من غيرِ وارثٍ، وبمالٍ له (٣).
ولا يُحَاصُّ مُقَرٌّ له غُرمَاءَ الصِّحَّة (٤). لكنْ لو أقَرَّ -في مرضِه-. . . . . .
ــ
خط أبيه بوقت ولادته.
* قوله: (ولا يُحَاصُّ (٥) مُقَرٌّ لَهُ غرماءَ الصحةِ)؛ أي: بل يبدأ بغرماءِ (٦) الصحة، فغير ماءِ (٧) المرض (٨).