والنَّيْروزِ (١)، والمِهْرجَانِ (٢)، وكلِّ عيد لكفار، أو يومٍ يُفردونه بتعظيمٍ، وتقدُّمُ رمضانَ بيومٍ أو يومين، ووصالٌ إلا من النَّبِيِّ ﷺ (٣)، لا إلى السحرِ، وتركُه أولى.
ولا يصحُ صومُ أيامِ التشريق. . . . . .
ــ
شعبان، خلافًا لمن قاله به (٤).
* قوله: (وتَرْكه أولى) قد يقال بل تركه أفضل، لاقتضائه إلى تأخير الفطر (٥).
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 2، ص 242 (SanadKitab #16772, hlm. urut 887)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.