Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyah al-Khalwati 'ala Muntaha al-Iradat · Pengarang: الخلوتي

Baca Juz 2, halaman 313

  1. ٧ - كتاب الحج
  2. ٢ - باب الإحرام
  3. ٣ - فصل

"لبيك اللَّهمَّ لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمدَ والنعمةَ لكَ والملك، لا شريكَ لك" (١). . . . . .

ــ

بعضهم (٢): ونوم.

* قوله: (لبيك) لفظ "لبيك" مثنى، وليس مثنى حقيقة؛ لأنه لا واحد له من لفظه، ولم يقصد به إلا التكثير، مأخوذٌ من ألَبَّ بالمكان؛ إذا لزمه، فكأنه قال: أنا مقيم على طاعتك وأمرك، غير خارج عنه.

وكُرِّرَت لإرادة إقامة بعد إقامة، كما قالوا: حنانيَك؛ أيْ: رحمة بعد رحمة، أو: مع رحمة (٣).

* قوله: (إن الحمد) بكسر الهمزة نصًّا (٤)، لإفادة العموم، ويجوز الفتح على تقدير اللام؛ أيْ: لبيك؛ لأن الحمد لك.

قال ثعلب (٥) (٦): "من كسر فقد عَمَّ، ومن قال بالفتح فقد خصَّ".

Rujukan halaman ini: حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 2، ص 313 (SanadKitab #16772, hlm. urut 954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.