فثووا عشرا وسب ... عا لا يملّون السمودا
فدعا هود عليهم ... دعوة صاروا خمودا
أرسلت ريح عليهم ... لم تذر منهم شديدا
قيل قم فانظر إليهم ... هل ترى منهم وحيدا
أكرم الناس جميعا ... أمّهات وجدودا
لم تراهم آخر الده ... ر كما كانوا قعودا (¬١)
وكان هود قد خطّ حلقة في الأرض فإذا مرّت الرياح بشيء لا ينبغي لها أن تحمله ألقته في الحلقة، والله أعلم.
وإنما ذكرت خبرهم (¬٢) لما فيه من أسماء قوم هود، والحمد لله.
[٢٧] ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى.﴾
(سي) هي مأرب وسدوم وغيرها من قرى قوم لوط وحجر ثمود (¬٣) والله أعلم.
[٢٩] ﴿وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ.﴾
(سه) (¬٤) يقال لهم جنّ نصيبين (¬٥) ويروى (¬٦) جنّ الجزيرة، وروى ابن أبي