الدنيا (¬١) أنّ النّبي ﷺ قال في هذا الحديث وذكر نصيبين فقال: «رفعت إليّ حتى رأيتها فدعوت الله أن يكثر مطرها وينضر شجرها وأن يعذب (¬٢) نهرها».
ويقال (¬٣) كانوا سبعة وكانوا يهودا (¬٤) فأسلموا ولذلك قالوا: ﴿أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى﴾ (¬٥)، وقيل (¬٦) في أسمائهم شاصر وماصر ومنشي وماشي والأحقب ذكر (¬٧) هؤلاء الخمسة ابن دريد، ومنهم عمرو (¬٨) بن جابر، وذكر ابن سلاّم من طريق أبي إسحاق السّبيعي عن أشياخه عن ابن مسعود (¬٩) أنه كان في نفر من أصحاب النّبي ﵇ يمشون فرفع لهم إعصار ثم جاء إعصار أعظم منه ثم انقشع فإذا هي حية قتيل فعمد رجل منّا إلى ردائه فشقّه وكفّن الحية ببعضه