وأما «الزيتية»، فهي التي تشبه بلون الزيت ولينه (¬١).قال الشاعر (¬٢)
فجاء بها زيتية ذهبية ... فلم نستطع دون السّجود لها صبرا
وأما «الثميلة»،: فاسم لما بقي في الدنّ من الخمر وآخره، والثميلة: بقية الطعام في الإناء (¬٣).
و «الآسرة»، هي التي تأسر العقول، أي: تقودها وتقتادها (¬٤).
وأما «السامرية»، فهي الطيبة الريح، شبهت بعطر تتخذه النساء لرءوسهن من مسك وكافور وعود وعنبر يسهر البائت معهن لشدة رائحته (¬٥).
وأما «المفتاح»،: فسميت به لأنها مفتاح السرور (¬٦).