Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 2, halaman 163

  1. سورة الكهف

نكتة: إن قلت ما الحكمة في قول هذا الرجل الكافر.

[٣٦] ﴿وَما أَظُنُّ السّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي﴾ وفي فصّلت (¬١):

﴿وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي﴾ فتلك بلفظ الرّدّ وهذه بلفظ الرجوع؟

والجواب: أنّ الله ذكر في هذه الآية حسن هاتين الجنّتين الذي بسبه كلف (¬٢) بهما وشغف بحبّهما حتى ظنّ أنّ نعيمه بهما لا يتم فحبك الشيء يعمي ويصم (¬٣)، فكان ذكر الرّدّ الذي يتضمّن كراهية المردود هنا أليق (¬٤) وبالمعنى ألبق (¬٥) تقول: قصدت حبيبي فرددت، وقصدت فلانا فرجعت فلا كراهية في الرّجوع، وهي في الرّدّ أمر مسموع، ولمّا لم يتقدم آية (حم) مثل ذلك كان ذكر الرجوع بها نهجا سالكا (¬٦).ذكر هذا المعنى صاحب (¬٧) «درة التنزيل» (¬٨).

[٥٠] ﴿إِلاّ إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ.﴾

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 2، ص 163 (SanadKitab #168, hlm. urut 722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.