Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 4, halaman 240

  1. ١٤ - كتاب القصاص
  2. ٥ - باب قتل أهل الردة والسعاة بالفساد

وزجرًا للمسلمين عن ترك التثبت عند وقوع الشبهة.

قوله: "لا تتراءى ناراهما": قال في "الغريبين": لا يتَّسم المسلم بِسِمَةِ المشرك، ولا يتشبه به في هديه وشكله، ولا يتخلق بأخلاقه، من قولك: ما نارُ نعمك؛ أي: ما سمتها، وقرأت لأبي حمزة في تفسير هذا الحديث يقول: لا يجتمعان في الآخرة لبعد كل واحد منهما عن صاحبه.

قال أبو عبيدة: يحتمل معنيين:

أحدهما: أنه لا يحل للمسلم أن يسكن بلاد المشركين، فيكون مسكنُ كل واحد منهما قريبًا من مسكن الآخر بحيث يرى كل واحد نار صاحبه.

والثاني: أن المراد بها نار الحرب؛ أي: نار الطائفتين مختلفتان، فنار المسلمين تدعو إلى الله تعالى، ونار الكفرة تدعو إلى الشيطان فأنى تتفقان، فكيف يسكن المسلم في ديارهم، فإسناد الرؤية إلى النار مجاز.

قال في "شرح السنة": جعل الرؤية للنار ولا رؤية لها، ومعناه: أن تدنوا هذه من هذه كما يقال: داري ينظر إلى دار فلان، وقيل: معناه: لا يستوي حكماهما يقول: كيف يساكنهم في بلادهم وحكم دينهما مختلف.

قال ابن الأعرابي: النار ها هنا: الرأي، يقول: لا يشاورهم.

* * *

٢٦٧٣ - عن أبي هريرةَ ﵁، عن النبيِّ ﷺ قال: "الإِيمانُ قيَّدَ الفتْكَ، لا يفتِكُ مؤمنٌ".

قوله: "الإيمانُ قيدُ الفَتْكِ لا يفتِكُ مؤمنٌ"، (الفتْكُ): قتلُ أحدٍ بغتةً، (قَيَّدَ): شدَّ ومنعَ؛ يعني: الإيمان يمنع صاحبه من قتل أحد بغتة، حتى يسأل عن إيمانه، كما يمنع المقيد قيده، فإذا كان كافرًا ينبغي أن يُدعى إلى الإسلام، فإن أبى يقتل.

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 4، ص 240 (SanadKitab #16976, hlm. urut 1842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.