Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 134

  1. ٢٣ - كتاب الآداب
  2. ٣ - باب المصافحة والمعانقة

بمختلفٍ، ولكلٍّ وجهٌ عندنا: أما المكروهُ من المعانقة والتقبيل: ما كان على وجه التملُّق والتعظيم في الحضر.

فأما المأذون منه: فعند التوديع، وعند القدوم من السفر، وطول العهد بالصاحب، وشدة الحُبِّ في الله.

ومَن قبَّلَ فلا يُقبلِ الفمَ، ولكن اليدَ والرأسَ والجبهةَ. وإنما كُرِه ذلك في الحضر فيما يُرى؛ لأنه يَكثُر ولا يَسترحبُه كلُّ أحدٍ، فإنْ فعلَ الرجلُ ببعض الناس دون بعض تأذَّى الذين تركَهم، وظنُّوا أنه قصَّر بحقوقهم.

* * *

٣٦٢١ - وقَالَتْ أُمِّ هانِئٍ: ذَهَبْتُ إلى رَسُولِ الله ﷺ عَامَ الفَتْحِ فقال: "مرْحَبًا بأُمِّ هانِئً".

قوله: "مرحبًا بأمِّ هانئ"؛ يعني: التكلُّم بهذه الكلمة سُنَّةٌ، وهي كلمةُ إكرام يريد العربُ بهذا اللفظ إذا قالوه لأحدٍ: إنك جئتَ مَوضعًا رحْبًا؛ أي: واسعًا؛ أي: لا ضيقَ عليك.

* * *

مِنَ الحِسَان:

٣٦٢٤ - وعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَال: قَالَ رجل: يا رسولَ الله! الرَّجُلُ مِنّا يَلْقَى أَخَاهُ أو صَدِيقَهُ، أَيَنْحَنِي لَهُ؟ قَالَ: "لا"، قَالَ: أفَيلْتزَمُه ويُقَبله؟ قَالَ: "لا"، قال: أَفَيَأخُذُ بِيَدِهِ ويُصَافِحُهُ؟ قال: "نعم".

قوله: "أَيَنْحَنِي له؟ " أي؛ أيميل رأسَه وظهرَه للخدمة.

"فيَلتزِمُه"؛ أي: فيعتنقه؟ فقد نهى ﷺ في هذا الحديث [عن] المعانقة

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 134 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.