Lewati ke konten

Kitab: Al-Mafatih fi Syarh al-Mashabih · Pengarang: مظهر الدين الزيداني

Baca Juz 5, halaman 449

  1. تتمة المفاتيح في شرح المصابيح
  2. ٥ - باب قصة ابن الصياد

أما قوله ﷺ: "فنامت عيني، وسمعت أذناني، وعقل قلبي" فهو عبارة عن طمأنينة قلبه ﷺ، واهتدائه إلى المعارف الإلهية، والحقائق الربانية، والعقائد الحقة، وكذا قلوب جميع الأنبياء - صلوات الله وسلامه عليهم -، فإنها قُدُّوسيةٌ مَلَكوتية مجبولةٌ على الطُّهر والقدس، فحينئذ كيف يجري النومُ فيها، فإنه من آثار السُّفليات، ولأن قلوبهم مهابطُ للوحي، فما كان مهبطًا للوحي لا يكون محلًا للنوم.

قوله: "أبوه طُوال ضَرْبَ اللحمِ": (الطُّوال) - بضم الطاء - من بناء المبالغة؛ يعني: كان طويلًا غايةَ الطولِ مثل: كبير وكُبار.

و (ضَرْب اللحم): عبارة عن خفيف اللحم.

قوله: "كأن أنفه منقار"؛ يعني: في أنفه طولٌ بحيث يشبه منقارَ طائر. "الفِرضاخيَّة": الضخمة العظيمة، ذكره في "الغريبين".

قوله: "فذهبتُ أنا والزبير"، و (الزبير) عطف على ضمير المتكلم في (ذهبت)، و (أنا) تأكيدٌ لذلك الضمير؛ لأنه يُشترَط في العطف على الضمير المرفوع أن يكونَ مؤكَّدًا، كقوله تعالى: ﴿اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ [البقرة: ٣٥].

قوله: "فإذا نعت رسول الله ﷺ فيهما"، (إذا) للمفاجأة، و (النعت) مبتدأ، و (إذا) خبرٌ مقدم، و (فيهما) يجوزُ أن يكون حالًا من الضمير الكائن في (إذا)، وهو ضمير (النعت)، أو في متعلقه، والعامل في (فيهما) يجوز أن يكونَ هو الاستقرار، ويجوز أن يكون نائبه، فتقديره: النعتُ ثَمَّ كائنًا فيهما، ويجوزُ أن يكون (فيهما) خبر المبتدأ، و (إذا) ظرف، ويجوز أن يكون خبرًا بعد خبر، ويجوز أن يكون خبرَ مبتدأ محذوفٍ، ويجوز أن يكون هو مبتدأ، وخبره محذوفٌ.

يعني: إذا دخلنا على أبويه فاجأنا ما وصفَ لنا رسول الله ﷺ في أبويه؛

Rujukan halaman ini: المفاتيح في شرح المصابيح، ج 5، ص 449 (SanadKitab #16976, hlm. urut 2579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.