Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 150

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق

لمحات عن دراسة المفعول به

١ - التعدية بالتضعيف فيما عينه حرف حلق غير الهمزة قليل: نحو: ضعفته، ووهنته وبابه أن يعدى بالهمزة. البحر ٤: ٤٧٨.

٢ - التعدية بالباء بابها الفعل اللازم، وندرت التعدية بالباء في الفعل المتعدى: صككت الحجر بالحجر. البحر ٢: ١١٧، ٢٧٠.

٣ - النصب على نزع الخافض جاء في آيات كثيرة، متعينا، ومحتملاً، وهو باب لا ينقاس إلا مع أن، وأن. البحر ٤: ٢٧٥.

٤ - لام التقوية تدخل على مفعول الفعل إذا تقدم المفعول على الفعل نحو: ﴿إن كنتم للرؤيا تعبرون﴾ وإذا تأخر المفعول فلا يحسن دخولها، وقيل بذلك في قوله تعالى: ﴿قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون﴾ [٢٧: ٧٢]

المقتضب ٢: ٣٧، البحر ٥: ٣١٢، ٧: ٩٥.

٥ - مفعول القول جملة إسمية، أو فعلية، خبرية أو إنشائية، أو مفرد في معنى الجملة عند بعضهم. البحر ٦: ٣٢٣ - ٣٢٤.

٦ - تقديم المفعول على الفعل قد يكون واجبًا، إذا كان ضميرًا منفصلاً ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ وقد يكون جائزًا وجاء في مواضع كثيرة جدًا من القرآن.

ولا تمنع الفاء من نصب الفعل للمفعول في نحو: ﴿وربك فكبر، وثيابك فطهر، والرجز فاهجر﴾. البحر ٨: ٣٧٠ - ٣٧١.

٧ - يحذف الفعل الناصب للمفعول في الأمثال وما جرى مجراها ﴿انتهوا خيرا لكم﴾ ٤: ١٧١.

سيبويه ١: ١٤٣، المقتضب ٣: ٢٨٣.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 150 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.