Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 351

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة باب (ظن) وأخواتها
  4. وجد

٦ - وتركوك قائما [٦٢: ١١]

٧ - أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا [١١: ٨٧]

٨ - أتتركون في ما هاهنا آمنين [٢٦: ١٤٦]

٩ - أيحسب الإنسان أن يترك سدى [٧٥: ٣٦]

والظاهر أن (ترك) بمعنى صير في قوله تعالى:

١ - فأصابه وابل فتركه صلدا [٢: ٢٦٤]

بقية آيات (ترك) ليست بمعنى صير ولا تحتملها:

١ - وتركنا عليه في الآخرين [٣٧: ٧٨، ١٠٨، ١٢٩]

٢ - وتركنا عليهما في الآخرين [٣٧: ١١٩]

٣ - أم حسبتم أن تتركوا [٩: ١٦]

٤ - أو تتركه يلهث [٧: ١٧٦]

٥ - أحسب الناس أن يتركوا [٢٩: ٢]

٦ - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك [١١: ١٢]

٧ - أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون [٣٧: ٣٦]

٨ - وما نحن بتاركي آلهتنا [١١: ٥٣]

جعل

قال سعيد الفارقي: «العم أن (جعلت) له تصرف في الكلام، ودور في الأحكام، وهو على أربعة أوجه يجمعها أصلان:

أحدهما: أن تكون بمعنى صيرت، فلا بد أن تتعدى إلى مفعولين.

والآخر: أن تكون بمعنى: عملت وخلقت فلا تتعدى إلا إلى واحد فإذا كانت بمعنى صيرت فأحد وجهيها في التعدي إلى مفعولين أن تكون بأثره تصل إلى المجعول، كقولك: جعلت الطين خزفا، والخشب بابا، والورق كتابا.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 351 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.