Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Manahij wat Tanaqih · Pengarang: الصدر المناوي

Baca Juz 2, halaman 561

  1. كتاب البيوع
  2. فصل
  3. من الصحاح

٢٢٣٨ - قال رسول الله ﷺ: "العائد في هبته، كالكلب يعود في قيئه، ليس لنا مثل السوء".

قلت: رواه البخاري والترمذي والنسائيُّ في الهبة من حديث ابن عباس. (١)

قوله ﷺ: ليس لنا مثل السوء، أي لا ينبغي لنا أن نتصف بصفة نشابه فيها أخس الحيوانات في أخس أحوالها.

٢٢٣٩ - أن أباه أتى به إلى النبي ﷺ فقال: إني نحلت ابني هذا غلامًا، فقال: "أكل ولدك نحلت مثله؟ " قال: لا، قال: "فارجعه".

قلت: رواه البخاري في الهبة ومسلم في الفرائض والترمذي وابن ماجه في الأحكام والنسائيّ في الهبة من حديث النعمان بن بشير. (٢)

قوله: إني نحلت ابني، قال الجوهري وغيره (٣): النحلى بضم النون وسكون الحاء المهملة على وزن فعلى: العطية ابتداء من غير عوض، يقال نحله نُحلًا بالضم، والنحلة: بالكسر العطية.

وفي الحديث دليل على أنه ينبغي أن يسوى بين الأولاد في الهبة، ويهب لكل واحد مثل الآخر، ولا يفضل، ويسوى بين الذكر والأنثى ولو فضل أو وهب لبعض دون بعض فمذهب الشافعي وأبي حنيفة ومالك أنه: مكروه وليس بحرام، والهبة صحيحة، وقال أحمد وإسحاق وداود: حرام واحتجوا برواية: "لا أشهد على جور" واحتج الشافعي بقوله ﷺ: "أشهد على هذا غيري"، ولو كان حرامًا أو باطلًا لما قال هذا الكلام، فإن قيل: قاله تهديدًا، قلنا: الأصل في كلام الشَّارع على هذا، وأما قوله: لا

Rujukan halaman ini: كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح، ج 2، ص 561 (SanadKitab #17063, hlm. urut 1118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.