الإمام, وهذا مقصود في الإسرار, وقد روى عمران بن حصينٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ فَقَرَأَ رَجُلٌ خَلْفَهُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى, فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: «أَيُّكُمْ قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى» فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا قَالَ: «قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا» متفق عليه, ومع هذا لم ينهه عن القراءة كما نهى عن القراءةِ معه في حال الجهر, ولعل هذا الرجل قوَّى قراءته حتى صار ينازع النبي ﷺ, وإلا مجرد القراءة ليس فيها منازعة, كما لا منازعة في تسبيحتي الركوع والسجود والتشهدين, وقد تقدم عن علي
Kitab: Syarh 'Umdatil Fiqh (Shifatush Shalah) · Pengarang: ابن تيمية
Baca halaman 154
Rujukan halaman ini: شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - صفة الصلاة، ص 154 (SanadKitab #17073, hlm. urut 135)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.