وروى ابن ماجه أيضًا عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: لقد رأينا رسول الله ﷺ يصلي في النعلين والخفين.
وقد رواه الإمام أحمد في مسنده وفيه قصة وهي أن عبد الله بن مسعود ﵁ أتى أبا موسى الأشعري في منزله فحضرت الصلاة فقال أبو موسى: تقدم يا أبا عبد الرحمن فإنك أقدم سنًا وأعلم قال: لا بل تقدم أنت فإنما أتيناك في منزلك ومسجدك فأنت أحق قال فتقدم أبو موسى فخلع نعليه فلما سلم قال: ما أردت إلى خلعهما أبالوادي المقدس أنت لقد رأيت رسول الله ﷺ يصلي في الخفين والنعلين.
وفي المسند أيضًا وسنني أبي داود وابن ماجه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ﵁ قال: رأيت رسول الله ﷺ يصلي حافيًا ومنتعلاً.
في المسند أيضًا عن أبي هريرة ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يصلي قائمًا وقاعدًا وحافيًا ومنتعلاً.
وروى أبو نعيم في «الحلية» من حديث مكحول عن مسروق عن عائشة ﵂ قالت: رأيت رسول الله ﷺ يصلي حافيًا ومنتعلاً وينصرف عن يمنه وعن شماله.
وفي سنن أبي داود عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: بينما النبي ﷺ يصلي بأصحابه إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره فلما رأى النبي القوم ألقوا نعالهم فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته قال: «ما حملكم على إلقائكم نعالكم»؟ قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا فقال رسول الله ﷺ: «إن جبريل ﵇ أتاني فأخبرني أن فيهما قذرًا -وقال-