سَبْعَةِ أَيَّامٍ" (١)، وحديثُ أبي سعيدٍ الخدريِّ -أيضًا-: أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: "الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ" (٢)، فمقتضاهما (٣) وجوبُ الغُسل يومَ الجمعة، وتأوله المالكيةُ على وجوب السُّنَن، وفيه عندي نظر، وفي بعض طرق الحديث: "كَغُسْلِ الجَنَابَةِ" (٤)، فقيل: حكمًا، وقيل: صفةً.
قال الخطابي: ولم تختلف الأمة أن صلاةَ مَنْ لم يغتسل للجمعة جائزةٌ (٥).
ومما استدل به الجمهور -أيضًا-: حديثُ عائشة ﵂، قالت: كان الناس ينتابون (٦) الجمعةَ من منازلهم، فيأتون في