ومعنى قوله ﵊ عند العلماء: "مكتوبة"؛ أي: مشهودٌ عليه فيها، وأما لو (١) لم يكن إشهادٌ، لم يمضِ (٢).
ع (٣): ومعناه: إذا كتبها (٤)، ليشهدْ فيها، وأما لو كتبها بخطِّه، وقال: إذا متُّ، فلينفذْ ما كتبتهُ بخطِّي، فلينفذْ ذلك إذا عُلِمَ أنه خَطُّهُ، كما لو أشهدَ (٥).
فائدة: قال مالكٌ ﵀: ومن كتبَ وصيتَه، فليقدِّمْ ذِكْرَ التشُّهِد قبلَ الوصية، وكذلك فعل -أيضًا-، قال: وما زال ذلك (٦) من عملِ الناسِ بالمدينة، وإنه ليعجبني، وأراه حسَنًا.
قال أشهب: وقال -أيضًا- (٧): كلُّ ذلك حسن، تشهَّدُ (٨)، أو لم يتشهَّدْ، قد (٩) شهدنا بذلك (١٠) رجالًا (١١) صالحين، وقد ترك ذلك بعضُ الناس، وذلك قليل.