Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 5, halaman 118

  1. كتاب الرضاع
  2. الحديث الرابع

وفي الحضانة فروعٌ موضعها كتب الفقه.

وقوله ﵊: "الخالةُ بمنزلةِ الأُمِّ" السياقُ يقتضي أنها بمنزلة الأم (١) في الحضانة، فلا ينبغي أن يكون (٢) لأهل التنزيل في ذلك متعلقٌ في تنزيلها منزلةَ الأمِّ (٣) في الميراث فإن السياق طريق (٤) إلى بيان المجملات، وتعيين المحتملات وتنزيل الكلام على المقصود منه، وفهم ذلك قاعدة كبيرة (٥) من قواعد أصول الفقه وما قاله لعلي وجعفر وزيد، جاء على عادته (٦) من كريم أخلاقه، وعذوبة ألفاظه، وحسن تأليفه ﷺ، ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ [الأنعام: ١٢٤].

فإن قلت: أما ما قاله لعلي وزيد، فقد ظهرت مناسبته؛ (٧) إذ كان فيه جبرٌ (٨) لهما، وتطييب لقلوبهما؛ حيث حُرِما مقصودَهما من أخذ الصبية، وأما جعفر، فما مناسبة القول له وقد حصل له مقصوده (٩) من أخذ الصبية.

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 5، ص 118 (SanadKitab #17350, hlm. urut 2771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.