Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 5, halaman 338

  1. كتاب الأيمان والنذور
  2. باب النذور
  3. الحديث الخامس

أنتَ عبدي، وأنا ربُّكَ (١).

وهذا عندي أصلٌ كبير للمتصوفةِ ونحوِهم في عمل الشكران إذا تجددت لأحدهم نعمةٌ، أو رُفعت (٢) عنه نقمةٌ، ونحو ذلك، وتسميتهم ذلك شكرانًا -أيضًا-، وهو مصدرُ شَكَر.

وفي الحديث: دليل على أن إمساكَ ما يحتاج إليه أولى من التصدُّق بجميع ماله، وعليه يدل -أيضًا- قولُه ﵊ أيضًا (٣) في الحديث الآخر: "أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى" (٤)، وقد ذهب بعضُ أصحابنا، وأظنه سحنونًا ﵁: إلى أنه لا يجوز للإنسان أن يتصدَّق بجميع ماله، فجعلَ ذلك واجبًا، لا مندوبًا.

والأمثلُ في هذا عندي (٥): ما قاله العلماء ﵃ من التفصيل بين مَنْ له صبرٌ وطاقة على الإضاقة وغيره، ففي الأول (٦): يجوز، وفي الثاني: يكره، ولعل قوله تعالى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 5، ص 338 (SanadKitab #17350, hlm. urut 2985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.