Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 5, halaman 541

  1. كتاب الجهاد
  2. الحديث الأول

أحدهما: أن يكون ذلك حقيقةً، كما قيل، وتُنقل هذه البقعة، فتكون روضة في الجنة، وفيه عندي بُعْدٌ ما.

والثاني: وهو أشبهُ: أن يكون مجازًا، ومعناه: أنه جعلَ نفسَ البقعة من الجنة؛ لصيرورة مَنْ حَلَّها (١) إلى الجنّة -إن شاء اللَّه تعالى- على طريق المبالغة والاستعارة.

وكان تخصيص السُّيوف دونَ آلاتِ الحرب، لكونها الغالبَ على ما (٢) يُقاتَل به، واللَّه أعلم.

ق: وهذا الدعاء لعله إشارةٌ إلى ثلاثة أسباب يُطلب بها الإجابة.

أحدها: طلبُ النصر بالكتابِ المنزل عليه، يدلُّ عليه قوله ﵊: "منزلَ الكتاب"، كانه قال: كما أنزلته، فانصرْه وأَعْلِه (٣)، وإشارة إلى القدرة بقوله: "ومجريَ السحاب".

وأشار إلى أمرين بقوله "وهازمَ الأحزاب":

أحدهما: التفرُّدُ بالفعل، وتجريدُ التوكُّل، واطِّراحُ الأسباب، واعتقادُ أن اللَّه -تعالى- هو الفاعل.

والثاني: التوسُّل بالنعمة السابقة إلى النعمة اللاحقة.

وقد ضمَّن الشعراءُ هذا المعنى أشعارَهم بعدما أشارَ إليه كتابُ اللَّه

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 5، ص 541 (SanadKitab #17350, hlm. urut 3179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.