Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 600

  1. (فصل) ولما قالوا: ولا تقول إن كلام الله حرف وصوت قائم به
  2. كلام أبي عبد الله الرازي في نهاية العقول في كونه تعالى متكلما
  3. أقوى ما تمسك به أصحابه في هذه المسألة

وأيضًا فلو كان ذلك كلام الله (١) تعالى لزم أن يكون الله تعالى متكلمًا بقوله ﴿ائْتِيَا طَوْعًا﴾ وذلك باطل وخطأ (٢).

ورابعها: أنه تعالى خلق الكلام في الذراع التي أكلها النبي ﷺ قالت: لا تأكل مني فإني مسمومة (٣)، وذلك باطل، وأقوى ما تمسك به المعتزلة أن العرب يقولون: تكلم الجني على لسان المصروع، فأضافوا الكلام القائم بالمصروع إلى الجني، لاعتقادهم كون الجني فاعلًا له، فلولا اعتقادهم أن المتكلم هو الفاعل للكلام وإلا لما صح ذلك.

والجواب عنه يحتمل أن يكون ذلك مجازًا، وإن (٤) كان حقيقة فربما كان مرادهم أن ذلك الكلام هو كلام الجني حال كونه قريبًا من لسان المصروع، فإذا القدر كاف من (٥) البحث اللغوي الخالي عن الفوائد العقلية فإذا هو البحث عن كونه متكلمًا على مذهب المعتزلة.

فأما (٦) على مذهبنا، فنحن نثبت لله تعالى كلامًا مغايرًا لهذه الحروف والأصوات، وندعي قدم ذلك الكلام، وللمعتزلة فيه (٧) ثلاث مقامات:

الأول: مطالبتهم إيانا بإفادة تصور ماهية هذا الكلام.

الثاني: المطالبة بإقامة الدلالة على اتصافه تعالى بها.

الثالث: المطالبة بإقامة الدلالة على كونه قديمًا، فثبت أن الخلاف

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 2، ص 600 (SanadKitab #17581, hlm. urut 592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.