فعند الجمهور : هو مما يطاق، بمعنى : أن العبد قادر على القصد إليه اختيارا (¬١) وإن لم يخلق الله الفعل عقب قصده، ولا معنى لتأثير قدرة العبد في أفعاله إلا هذا، على ما سبق في تحقيق التوسط بين الجبر والقدر (¬٢).
وعند الأشعري : هو محال لاستلزامه محالا (¬٣) وهو : انقلاب علم الله تعالى جهلا، أو وقوع الكذب في [أخباره] (¬٤). فإيمان أبي جهل محال، وهو مكلف به، فالتكليف بما لا يطاق واقع» (¬٥).
وزعم القرافي (ت ٦٨٤ هـ) (¬٦) : أن الأبله مكلف بدقائق التوحيد وهو
Rujukan halaman ini:مفتاح الوصول إلى علم الأصول في شرح خلاصة الأصول، ص 146 (SanadKitab #177, hlm. urut 137)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.