Kitab: Syarh asy-Syawahid asy-Syi'riyyah
Bab dan daftar isi:
قافية الدال المهملة
- ١ - وفي كتب الحجاج أنساب معشر ... تعلمها، منا يزيد ومزيدا
- ٢ - إنما أم خالد يوم جاءت ... بغلة الزينبي من قصر زيدا
- ٣ - إنا بني تغلب قوم معاقلنا ... بيض السيوف إذا ما أقرع البلد
- ٤ - فإن لم أصدق ظنهم بتيقن ... فلا سقت الأوصال مني الرواعد ويعلم أعدائي من الناس أنني ... أنا الفارس الحامي الذمار المذاود
- ٥ - يا قل خير الغواني كيف رغن به ... فشربه وشل فيه وتصريد
- ٦ - ما أنت لي قائما فتجبرني ... ولا أمير علي مقتلد
- ٧ - آت الرزق يوم يوم فأجمل ... طلبا وابغ للقيامة زادا
- ٨ - تباعد مني فطحل إذ سألته ... أمين فزاد الله ما بيننا بعدا
- ٩ - سعاد التي أضناك حب سعادا ... وإعراضها عنك استمر وزادا
- ١٠ - ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
- ١١ - لقد علم الأقوام ما كان داءها ... بثهلان إلا الخزي ممن يقودها
- ١٢ - فيا ساريا بالليل لا تخش ضلة ... سعيد بن سلم ضوء كل بلاد
- ١٣ - ألم تر أنا بني دارم ... زرارة فينا أبو معبد
- ١٤ - كأنه خارجا من جنب صفحته ... سفود شرب نسوه عند مفتأد
- ١٥ - فإني لآتيكم بشكري ما مضى ... من العرف واستيجاب ما كان في غد
- ١٦ - كنا ثمانية وكانوا جحفلا ... لجبا فشلوا بالرماح بداد
- ١٧ - أبت قضاعة أن تعرف لكم نسبا ... وابنا نزار، فأنتم بيضة البلد
- ١٨ - ثلاث كلهن قتلت عمدا ... فأخزى الله رابعة تعود
- ١٩ - أرى الحاجات عند أبي خبيب ... نكدن ولا أمية في البلاد
- ٢٠ - لنا معشر الأنصار مجد مؤثل ... بإرضائنا خير البرية أحمدا
- ٢١ - جزى الله رب الناس خير جزائه ... رفيقين قالا خيمتي أم معبد هما نزلا بالبر ثم ترحلا ... فأفلح من أمسى رفيق محمد فيا لقصي ما زوى الله عنكم ... به من فعال لا تجازى وسؤدد
- ٢٢ - كادت النفس أن تفيض عليه ... مذ ثوى حشو ريطة وبرود
- ٢٣ - أعد نظرا يا عبد قيس لعلما ... أضاءت لك النار الحمار المقيدا
- ٢٤ - قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا أو نصفه فقد
- ٢٥ - ودوية مثل السماء اعتسفتها ... وقد صبغ الليل الحصى بسواد
- ٢٦ - ولست بحلال التلاع مخافة ... ولكن متى يسترفد القوم أرفد
- ٢٧ - إذا ما انتسبنا لم تلدني لئيمة ... ولم تجدي من أن تقري بها بدا
- ٢٨ - دريت الوفي العهد يا عرو فاغتبط ... فإن اغتباطا بالوفاء حميد
- ٢٩ - تعلم رسول الله أنك مدركي ... وأن وعيدا منك كالأخذ باليد
- ٣٠ - وسميته يحيى ليحيا فلم يكن ... لأمر قضاه الله في الناس من بد
- ٣١ - أتاني أنهم مزقون عرضي ... جحاش الكرملين لها فديد
- ٣٢ - لأن ثواب الله كل موحد ... جنان من الفردوس فيها يخلد
- ٣٣ - أرجو وأخشى وأدعو الله مبتغيا ... عفوا وعافية في الروح والجسد
- ٣٤ - إذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب ... جهارا فكن في الغيب أحفظ للود
- ٣٥ - هل تعرفون لباناتي فأرجو أن ... تقضى فيرتد بعض الروح للجسد
- ٣٦ - ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزود
- ٣٧ - ليس على الله بمستنكر ... أن يجمع العالم في واحد
- ٣٨ - أمست خلاء وأمسى أهلها احتملوا ... أخنى عليها الذي أخنى على لبد
- ٣٩ - تطاول ليلك بالإثمد ... وبات الخلي ولم ترقد وبات وباتت له ليلة ... كليلة ذي العائر الأرمد وذلك من نبأ جاءني ... وخبرته عن بني الأسود
- ٤٠ - أزف الترحل غير أن ركابنا ... لما تزل برحالنا وكأن قد
- ٤١ - رأيت الله أكبر كل شيء ... محاولة وأكثرهم جنودا
- ٤٢ - يا ابن أمي ويا شقيق نفسي ... أنت خلفتني لدهر شديد
- ٤٣ - فما كعب ابن مامة وابن أروى ... بأجود منك يا عمر الجوادا
- ٤٤ - يا لقومي ويا لأمثال قومي ... لأناس عتوهم في ازدياد
- ٤٥ - تألى ابن أوس حلفة ليردني ... إلى نسوة كأنهن مفائد
- ٤٦ - لا، لا، أبوح بحب بثنة إنها ... أخذت علي مواثقا وعهودا
- ٤٧ - وإياك والميتات لا تقربنها ... ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا
- ٤٨ - دعاني من نجد فإن سنينه ... لعبن بنا شيبا وشيبننا مردا
- ٤٩ - فقلت: أعيراني القدوم لعلني ... أخط بها قبرا لأبيض ماجد
- ٥٠ - قدني من نصر الخبيبين قدي ... ليس الإمام بالشحيح الملحد
- ٥١ - رأيت بني غبراء لا ينكرونني ... ولا أهل هذاك الطراف الممدد
- ٥٢ - من القوم الرسول الله منهم ... لهم دانت رقاب بني معد
- ٥٣ - قد ثكلت أمه من كنت واجده ... وبات منتشبا في برثن الأسد
- ٥٤ - بنونا بنو أبنائنا وبناتنا ... بنوهن أبناء الرجال الأباعد
- ٥٥ - لولا أبوك ولولا قبله عمر ... ألقت إليك معد بالمقاليد
- ٥٦ - وأبرح ما أدام الله قومي ... بحمد الله منتطقا مجيدا
- ٥٧ - وما كل من يبدي البشاشة كائنا ... أخاك إذا لم تلفه لك منجدا
- ٥٨ - قنافذ هداجون حول بيوتهم ... بما كان إياهم عطية عودا
- ٥٩ - وأنا النذير بحرة مسودة ... تصل الجيوش إليكم أقوادها أبناؤها متكنفون أباهم ... حنقو الصدور وما هم أولادها
- ٦٠ - أموت أسى يوم الرجام وإنني ... يقينا لرهن بالذي أنا كائد
- ٦١ - يلومونني في حب ليلى عواذلي ... ولكنني من حبها لعميد
- ٦٢ - مروا عجالى فقالوا: كيف سيدكم ... فقال من سألوا: أمسى لمجهودا
- ٦٣ - شلت يمينك إن قتلت لمسلما ... حلت عليك عقوبة المتعمد
- ٦٤ - رمى الحدثان نسوة آل حرب ... بمقدار سمدن له سمودا فرد شعورهن السود بيضا ... ورد وجوههن البيض سودا
- ٦٥ - وخبرت سوداء الغميم مريضة ... فأقبلت من أهلي بمصر أعودها
- ٦٦ - كسا حلمه ذا الحلم أثواب سؤدد ... ورقى نداه ذا الندى في ذرى المجد
- ٦٧ - لم يعن بالعلياء إلا سيدا ... ولا شفى ذا الغي إلا ذو هدى
- ٦٨ - إذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب ... جهارا فكن في الغيب أحفظ للعهد وألغ أحاديث الوشاة فقلما ... يحاول واش غير هجران ذي ود
- ٦٩ - لما حططت الرحل عنها واردا ... علفتها تبنا وماء باردا
- ٧٠ - وقد بعدت بالوصل بيني وبينها ... بلى إن من زار القبور ليبعدا
- ٧١ - فبت والهم تغشاني طوارقه ... من خوف رحلة بين الظاعنين غدا
- ٧٢ - حتى إذا أسلكوهم في قتائدة ... شلا كما تطرد الجمالة الشردا
- ٧٣ - وهذا ثنائي بما أوليت من حسن ... لا زلت عوض قرير العين محسودا
- ٧٤ - أشلى سلوقية باتت وبات بها ... بوحش إصمت في أصلابها أود
- ٧٥ - إذا المرء أعيته المروءة ناشئا ... فمطلبها كهلا عليه شديد
- ٧٦ - بسود نواصيها وحمر أكفها ... وصفر تراقيها وبيض خدودها
- ٧٧ - حتى استقامت له الآفاق طائعة ... فما يقال له هيد ولا هاد
- ٧٨ - ولستم فاعلين إخال حتى ... ينال أقاصي الحطب الوقود
- ٧٩ - يثني عليك وأنت أهل ثنائه ... ولديك إن هو يستزدك مزيد
- ٨٠ - تريدين كيما تجمعيني وخالدا ... وهل يجمع السيفان ويحك في غمد
- ٨١ - يقول وقد تر الوظيف وساقها ... ألست ترى أن قد أتيت بمؤيد
- ٨٢ - رحيب قطاب الجيب منها رفيقة ... لجس الندامى بضة المتجرد
- ٨٣ - مؤللتان تعرف العتق فيهما ... كسامعتي شاة بحومل مفرد
- ٨٤ - وإن يلتق الحي الجميع تلاقني ... إلى ذروة البيت الكريم المصمد
- ٨٥ - فويلم أيام الشباب معيشة ... مع الكثر يعطاه الفتى المتلف الندي
- ٨٦ - أو حرة عيطل ثبجاء مجفرة ... دعائم الزور نعمت زورق البلد
- ٨٧ - كأنه خارجا من جنب صفحته ... سفود شرب نسوه عند مفتأد
- ٨٨ - أضحت خلاء وأضحى أهلها احتملوا ... أخنى عليها الذي أخنى على لبد
- ٨٩ - فلا لعمر الذي قد زرته حججا ... وما هريق على الأنصاب من جسد والمؤمن العائذات الطير يمسحها ... ركبان مكة بين الغيل والسند
- ٩٠ - قالت أمامة لما جئت زائرها ... هلا رميت ببعض الأسهم السود لا در درك إني قد رميتهم ... لولا حددت ولا عذرى لمحدود
- ٩١ - وقتيل مرة أثأرن فإنه ... فرغ وإن أخاهم لم يقصد
- ٩٢ - ها إن تاعذرة إن لم تكن نفعت ... فإن صاحبها قد تاه في البلد
- ٩٣ - مهلا فداء لك الأقوام كلهم ... وما أثمر من مال ومن ولد
- ٩٤ - من يكدني بسيئ كنت منه ... كالشجا بين حلقه والوريد
- ٩٥ - يديان بيضاوان عند محلم ... قد يمنعانك أن تضام وتضهدا
- ٩٦ - ما إن جزعت ولا هلع ... ت ولا يرد بكاي زندا
- ٩٧ - وشق له من اسمه ليجله ... فذو العرش محمود وهذا محمد
- ٩٨ - فإن تمس مهجور الفناء فربما ... أقام به بعد الوفود وفود
- ٩٩ - وبالجسم مني بينا لو علمته ... شحوب وإن تستشهدي العين تشهد
- ١٠٠ - وما لام نفسي مثلها لي لائم ... ولا سد فقري مثل ما ملكت يدي
- ١٠١ - فلا والله لا يلفي أناس ... فتى حتاك يا ابن أبي زياد
- ١٠٢ - تزود مثل زاد أبيك فينا ... فنعم الزاد زاد أبيك زادا
- ١٠٣ - وماذا ترى في عيال قد برمت بهم ... لم أحص عدتهم إلا بعداد كانوا ثمانين أو زادوا ثمانية ... لولا رجاؤك قد قتلت أولادي
- ١٠٤ - متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد
- ١٠٥ - من يكدني بسيء كنت منه ... كالشجا بين حلقه والوريد
- ١٠٦ - رهبان مدين والذين عهدتهم ... يبكون من حذر العذاب قعودا لو يسمعون كما سمعت كلامها ... خروا لعزة ركعا وسجودا
- ١٠٧ - أبصارهن إلى الشبان مائلة ... وقد أراهن عني غير صداد
- ١٠٨ - ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد
- ١٠٩ - قالت أمامة لما جئت زائرها ... هلا رميت ببعض الأسهم السود لا در درك إني قد رميتهم ... لولا حددت ولا عذرى لمحدود
- ١١٠ - على مثلها أمضي إذا قال صاحبي ... ألا ليتني أفديك منها وأفتدي
- ١١١ - وقفت فيها أصيلا كي أسائلها ... عيت جوابا وما بالربع من أحد
- ١١٢ - شدخت غرة السوابق فيهم ... في وجوه إلى اللمام الجعاد
- ١١٣ - وقفت فيها ... (الشاهد رقم (١١١) من هذا الحرف
- ١١٤ - ولا أرى فاعلا في الناس يشبهه ... وما أحاشي من الأقوام من أحد
- ١١٥ - أزمان من يرد الصنيعة يصطنع ... فينا ومن يرد الزهادة يزهد
- ١١٦ - معاوي إننا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال ولا (الحديدا) أكلتم أرضنا فجرزتموها ... فهل من قائم أو من حصيد أتطمع في الخلود إذا هلكنا ... وليس لنا ولا لك من خلود
- ١١٧ - ألا حي ندماني عمير بن عامر ... إذا ما تلاقينا من اليوم أو غدا
- ١١٨ - هذيلية تدعو إذا هي فاخرت ... أبا هذليا من غطارفة نجد
- ١١٩ - وأخو الغوان متى يشأ يصرمنه ... ويكن أعداء بعيد وداد
- ١٢٠ - وقائلة ما بال دوسر بعدنا ... صحا قلبه عن آل ليلى وعن هند
- ١٢١ - يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما ... وحيثما كنتما لاقيتما رشدا أن تحملا حاجة لي خف محملها ... وتصنعا نعمة عندي بها ويدا أن تقرآن على أسماء ويحكما ... مني السلام وأن لا تشعرا أحدا
- ١٢٢ - إنما الفقر والغناء من الله ... فهذا يعطى وهذا يحد
- ١٢٣ - إذا اسود جنح الليل فلتأت ولتكن ... خطاك خفافا إن حراسنا أسدا
- ١٢٤ - فيا رب إن لم تقسم الحب بيننا ... سواءين فاجعلني على حبها جلدا
- ١٢٥ - ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا ... وعادك ما عاد السليم مسهدا وما ذاك من عشق النساء وإنما ... تناسيت قبل اليوم خلة مهددا ولكن أرى الدهر الذي هو خاتر ... إذا أصلحت كفاي عاد فأفسدا شباب وشيب وافتقار ونزوة ... فلله هذا الدهر كيف ترددا
- ١٢٦ - له نافلات ما يغب نوالها ... وليس عطاء اليوم مانعه غدا
- ١٢٧ - متى ما تناخي عند باب بن هاشم ... تراحي وتلقي من فواضله ندا
- ١٢٨ - وما زلت أبغي المال مذ أنا يافع ... وليدا وكهلا حين شبت وأمردا
- ١٢٩ - ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا ... وبت كما بات السليم مسهدا
- ١٣٠ - خليلي رفقا ريث أقضي لبانة ... من العرصات المذكرات عهودا
- ١٣١ - هويت سناء مستطابا مجددا ... فلم تخل من تمهيد مجد وسوددا
- ١٣٢ - ألمم بزينب إن البين قد أفدا ... قل الثواء لئن كان الرحيل غدا
- ١٣٣ - آل الزبير سنام المجد قد علمت ... ذاك القبائل والأثرون من عددا
- ١٣٤ - كأنني، حين أمسي لا تكلمني ... متيم يشتهي ما ليس موجودا
- ١٣٥ - ما للجمال مشيها وئيدا ... أجندلا يحملن أم حديدا
- ١٣٦ - فإن يكن الموت أفناهم ... فللموت ما تلد الوالدة
- ١٣٧ - ورج الفتى للخير ما إن رأيته ... على السن خيرا لا يزال يزيد
- ١٣٨ - عد النفس نعمى بعد بؤساك ذاكرا ... كذا وكذا لطفا به نسي الجهد
- ١٣٩ - على الحكم المأتي يوما إذا قضى ... قضيته أن لا يجور ويقصد
- ١٤٠ - إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا ... فحسبك والضحاك سيف مهند
- ١٤١ - وليل بدت للعين نار كأنها ... سنا كوكب لا يستبين خمودها فقلت عساها نار كأس وعلها ... تشكى فأمضي نحوها فأعودها
- ١٤٢ - كم ملوك باد ملكهم ... ونعيم سوقة بادوا
- ١٤٣ - إخوتي لا تبعدوا أبدا ... وبلى والله قد بعدوا كل ما حي وإن أمروا ... واردو الحوض الذي وردوا
- ١٤٤ - وبالصريمة منها منزل خلق ... عاف تغير إلا النؤي والوتد
- ١٤٥ - يلقاك مرتديا بأحمر من دم ... ذهبت بخضرته الطلى والأكبد
- ١٤٦ - نبئت أخوالي بني يزيد ... ظلما علينا لهم فديد
- ١٤٧ - قفا قليلا بها علي فلا ... أقل من نظرة أزودها
- ١٤٨ - قل لمن ساد ثم ساد أبوه ... قبله ثم قبل ذلك جده
- ١٤٩ - ألا إن قرطا على آلة ... ألا إنني كيده لا أكيد
- ١٥٠ - بكل تداوينا فلم يشف ما بنا ... على أن قرب الدار خير من البعد على أن قرب الدار ليس بنافع ... إذا كان من تهواه ليس بذي ود
- ١٥١ - وإن الذي حانت بفلج دماؤهم ... هم القوم كل القوم يا أم خالد
- ١٥٢ - إذا قل مال المرء لانت قناته ... وهان على الأدنى فكيف الأباعد
- ١٥٣ - إذا ما صنعت الزاد فالتمسي له ... أكيلا فإني لست آكله وحدي
- ١٥٤ - إن الحق لا يخفى على ذي بصيرة ... وإن هو لم يعدم خلاف معاند
- ١٥٥ - وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها ... لكالهائم المقصى بكل مراد
- ١٥٦ - فلو كان حمد مخلد الناس لم يمت ... ولكن حمد الناس ليس بمخلد
- ١٥٧ - تقي نقي لم يكثر غنيمة ... بنهكة ذي قربى ولا بحقلد
- ١٥٨ - إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم ... ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي
- ١٥٩ - فقد ذاقت الأوس القتال وطردت ... وأنت لدى الكنات- كل مطرد تناغي لدى الأبواب حورا نواعما ... وكحل مآقيك الحسان بإثمد
- ١٦٠ - وعند الذي واللات عدنك إحنة ... عليك فلا يغررك كيد العوائد
- ١٦١ - وناهدة الثديين قلت لها اتكي ... على الرمل من جنباته لم توسد فقالت على اسم الله أمرك طاعة ... وإن كنت قد كلفت ما لم أعود
- ١٦٢ - وهل أنا إلا من غزية إن غوت ... غويت إن ترشد غزية أرشد
- ١٦٣ - ولكنما أهلي بواد أنيسه ... ذئاب تبغى الناس مثنى وموحد
- ١٦٤ - أنحوي هذا العصر ما هي كلمة ... جرت في لساني جرهم وثمود إذا استعملت في صورة النفي أثبتت: ... وإن أثبتت قامت مقام جحود
- ١٦٥ - لعمرك ما الفتيان أن تنبت اللحى ... ولكنما الفتيان كل فتى ندي
- ١٦٦ - ما إن أتيت بشيء أنت تكرهه ... إذن فلا رفعت سوطي إلي يدي
- ١٦٧ - عممتهم بالندى حتى غواتهم ... فكنت مالك ذي غي وذي رشد
- ١٦٨ - قد أترك القرن مصفرا أنامله ... كأن أثوابه مجت بفرصاد
- ١٦٩ - يا عمرو أحسن نماك الله بالرشد ... واقر السلام على الأنقاء والثمد وابكن عيشا تقضى بعد جدته ... طابت أصائله في ذلك البلد
- ١٧٠ - تركت ضأني تود الذئب راعيها ... وأنها لا تراني آخر الأبد الذئب يطرقها في الدهر واحدة ... وكل يوم تراني مدية بيدي
- ١٧١ - أحاد أم سداس في أحاد ... لييلتنا المنوطة بالتنادي
- ١٧٢ - فما جمع ليغلب جمع قومي ... مقاومة ولا فرد لفرد
- ١٧٣ - أرأيت أي سوالف وخدود ... برزت لنا بين اللوى فزرود
- ١٧٤ - كنواح ريش حمامة نجدية ... ومسحت باللثتين عصف الإثمد
- ١٧٥ - إن المنية والحتوف كلاهما ... يوفي المخارم يرقبان سوادي
- ١٧٦ - إن الرزية لا رزية مثلها ... فقدان مثل محمد ومحمد
- ١٧٧ - وملكت ما بين العراق ويثرب ... ملكا أجار لمسلم ومعاهد
- ١٧٨ - نام الخلي فما أحس رقادي ... والهم محتضر لدي وسادي من غير ما سقم ولكن شفني ... هم أراه قد أصاب فؤادي
- ١٧٩ - فأجبت قائل: كيف أنت ب: صالح ... حتى مللت وملني عوادي
- ١٨٠ - نعم الفتى المري أنت إذا هم ... حضروا لدى الحجرات نار الموقد
- ١٨١ - يا من رأى عارضا أسر به ... بين ذراعي وجبهة الأسد
- ١٨٢ - ما ترى الدهر قد أباد معدا ... وأباد القرون من قوم عاد
- ١٨٣ - أي يوم سررتني بوصال ... لم ترعني ثلاثة بصدود
- ١٨٤ - فإن شئت آليت بين المقا ... م والركن والحجر الأسود نسيتك ما دام عقلي معي ... أمد به أمد السرمد
- ١٨٥ - سقط النصيف ولم ترد إسقاطه ... فتناولته واتقتنا باليد بمخضب رخص كأن بنانه ... عنم يكاد من اللطافة يعقد
- ١٨٦ - وكان وإياها كحران لم يفق ... عن الماء إذ لاقاه حتى تقددا
- ١٨٧ - لنا مرفد سبعون ألف مدجج ... فهل في معد فوق ذلك مرفدا
- ١٨٨ - أتوعدني بقومك يا ابن حجل ... أشابات يخالون العبادا بما جمعت من حضن وعمرو ... وما حضن وعمرو والجيادا
- ١٨٩ - غلب المساميح الوليد سماحة ... وكفى قريش المعضلات وسادها
- ١٩٠ - فكيف لنا بالشرب إن لم تكن لنا ... دوانيق عند الحانوي ولا نقد
- ١٩١ - مفدمة قزا كأن رقابها ... رقاب بنات الماء أفزعها الرعد
- ١٩٢ - فلاقى ابن أنثى يبتغي مثل ما ابتغى ... من القوم مسقي السمام حدائده
- ١٩٣ - فلما أتى عامان بعد انفصاله ... عن الضرع واحلولى دماثا يرودها
- ١٩٤ - سبحانه ثم سبحانا يعود له ... وقبلنا سبح الجودي والجمد
- ١٩٥ - فلا حسبا فخرت به لتيم ... ولا جدا إذا ازدحم الجدود
- ١٩٦ - أخالد قد علقتك بعد هند ... فشيبني الخوالد والهنود
- ١٩٧ - نبئت أن أبا قابوس أوعدني ... ولا قرار على زأر من الأسد
- ١٩٨ - وكل خليل راءني فهو قائل ... من اجلك: هذا هامة اليوم أو غد
- ١٩٩ - فلولا رجاء النصر منك ورهبة ... عقابك قد صاروا لنا كالموارد
- ٢٠٠ - احكم كحكم فتاة الحي إذ نظرت ... إلى حمام شراع وارد الثمد
- ٢٠١ - مقذوفة بدخيس النحض بازلها ... له صريف صريف القعو بالمسد
- ٢٠٢ - يا كعب صبرا على ما كان من حدث ... يا كعب لم يبق منا غير أجلاد إلا بقيات أنفاس نحشرجها ... كراحل رائح أو باكر غادي
- ٢٠٣ - أريد حباءه ويريد قتلي ... عذيرك من خليلك من مراد
- ٢٠٤ - عمرتك الله الجليل فإنني ... ألوي عليك لو ان لبك يهتدي
- ٢٠٥ - فصفحت عنهم والأحبة فيهم ... طمعا لهم بعقاب يوم مفسد
- ٢٠٦ - فلأبغينكم قنا وعوارضا ... ولأقبلن الخيل لابة ضرغد
- ٢٠٧ - فكأنه لهق السراة كأنه ... ما حاجبيه معين بسواد
- ٢٠٨ - مستحن بها الرياح فما يج ... تابها في الظلام كل هجود
- ٢٠٩ - إياك أنت وعبد المسيح ... أن تقربا قبلة المسجد
- ٢١٠ - لولا رجاء لقاء الظاعنين لما ... أبقت نواهم لنا روحا ولا جسدا
- ٢١١ - عزمت على إقامة ذي صباح ... لأمر ما يسود من يسود
- ٢١٢ - فقام يذود الناس عنها بسيفه ... وقال: ألا، لا من سبيل إلى هند
- ٢١٣ - عسى سائل ذو حاجة إن منعته ... من اليوم سؤلا أن ييسر في غد
- ٢١٤ - ها إن ذي عذرة إلا تكن نفعت ... فإن صاحبها مشارك النكد
- ٢١٥ - أبى كرما لا آلفا «جير» أو «نعم» ... بأحسن إيفاء وأنجز موعد
- ٢١٦ - ما كان أسعد من أجابك آخذا ... بهداك مجتنبا هوى وعنادا
- ٢١٧ - تجلدت حتى قيل لم يعر قلبه ... من الوجد شيء قلت: بل أعظم الوجد
- ٢١٨ - وماذا عسى الحجاج يبلغ جهده ... إذا نحن جاوزنا حفير زياد
- ٢١٩ - يعجبه السخون والعصيد ... والتمر حبا ماله مزيد
- ٢٢٠ - خمولا وإهمالا؟ وغيرك مولع ... بتثبيت أركان السيادة والمجد
- ٢٢١ - تسليت طرا عنكم بعد بينكم ... بذكراكم حتى كأنكم عندي
- ٢٢٢ - سقط النصيف ولم ترد إسقاطه ... فتناولته واتقتنا باليد
- ٢٢٣ - وما قتل الأحرار كالعفو عنهم ... ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا
- ٢٢٤ - وقد علتني ذرأة بادي بدي ... ورثية تنهض في تشددي
- ٢٢٥ - أسقى الإله عدوات الوادي ... وجوفه كل ملث غادي كل أجش حالك السواد
- ٢٢٦ - على مثلها أمضي إذا قال صاحبي ... ألا ليتني أفديك منها وأفتدي
- ٢٢٧ - رعيتها أكرم عود عودا ... الصل والصفصل واليعضيدا والخازباز السنم المجودا ... بحيث يدعو عامر مسعودا
- ٢٢٨ - أودى ابن جلهم عباد بصرمته ... إن ابن جلهم أمسى حية الوادي
- ٢٢٩ - فزججتها بمزجة ... زج القلوص أبي مزاده
- ٢٣٠ - في كلت رجليها سلامى واحده ... كلتاهما مقرونة بزائدة
- ٢٣١ - إذا القعود كر فيها حفدا ... يوما جديدا كله مطردا
- ٢٣٢ - ولا تجعليني كامرئ ليس همه ... كهمي ولا يغني غنائي ومشهدي
- ٢٣٣ - هنيئا لسعد ما اقتضى بعد وقعتي ... بناقة سعد والعشية بارد
- ٢٣٤ - فوقعت بين قتود عنس ضامر ... لحاظة طفل العشي سناد
- ٢٣٥ - قد جربوه فألفوه المغيث إذا ... ما الروع عم فلا يلوى على أحد
- ٢٣٦ - أبا وهب جزاك الله خيرا ... نحرناها وأطعمنا الثريدا فعد إن الكريم له معاد ... وظني بابن أروى أن يعودا
- ٢٣٧ - إخالك- إن لم تغضض الطرف- ذا هوى ... يسومك ما لا يستطاع من الوجد
- ٢٣٨ - لوجهك في الإحسان بسط وبهجة ... أنا لهماه قفو أكرم والد
- ٢٣٩ - ربيته حتى إذا تمعددا ... وآض نهدا كالحصان أجردا كان جزائي بالعصا أن أجلدا
- ٢٤٠ - فما حسن أن يمدح المرء نفسه ... ولكن أخلاقا تذم وتحمد
- ٢٤١ - دعاني أخي والخيل بيني وبينه ... فلما دعاني لم يجدني بقعدد
- ٢٤٢ - وكأن برقع والملائك حولها ... سدر تواكله القوائم أجرد
- ٢٤٣ - وأبغض من وضعت إلي فيه ... لساني معشر عنهم أذود
- ٢٤٤ - زعم البوارح أن رحلتنا غدا ... وبذاك خبرنا الغداف الأسود
- ٢٤٥ - يضحي على سوق الجذول كأنه ... خصم أبر على الخصوم يلندد
- ٢٤٦ - نرضى عن الله إن الناس قد علموا ... أن لا يدانينا من خلقه أحد
- ٢٤٧ - ألا حبذا هند وأرض بها هند ... وهند أتى من دونها النأي والبعد
- ٢٤٨ - أأبي لا تبعد وليس بخالد ... حي ومن تصب المنون بعيد
- ٢٤٩ - نظارة حين تعلو الشمس راكبها ... طرحا بعيني لياح فيه تحديد
- ٢٥٠ - ترفع لي خندف- والله يرفع لي- ... نارا إذا خمدت نيرانهم تقد
- ٢٥١ - إذا ما الخبز تأدمه بلحم ... فذاك أمانة الله الثريد
- ٢٥٢ - فلا حسبا فخرت به لتيم ... ولا جدا إذا ازدحم الجدود
- ٢٥٣ - متى ما ير الناس الغني وجاره ... فقير يقولوا عاجز وجليد وليس الغنى والفقر من حيلة الفتى ... ولكن أحاظ قسمت وجدود إذا المرء أعيته المروءة ناشئا ... فمطلبها كهلا عليه شديد وكائن رأينا من غني مذمم ... وصعلوك قوم مات وهو حميد
- ٢٥٤ - ألا يا ليل ويحك نبئينا ... فأما الجود منك فليس جود
- ٢٥٥ - ورب أسيلة الخدين بكر ... مهفهفة لها فرع وجيد لهوت بها زمانا من شبابي ... وزارتها النجائب والقصيد
- ٢٥٦ - فذرني أجول في البلاد لعلني ... أسر صديقا أو يساء حسود
- ٢٥٧ - مستحقبي حلق الماذي يحفزه ... بالمشرفي وغاب فوقه حصد
- ٢٥٨ - أترضى بأنا لم تجف دماؤنا ... وهذا عروس باليمامة خالد
- ٢٥٩ - وإن قال مولاهم على جل حادث ... من الدهر ردوا فضل أحلامكم ردوا
- ٢٦٠ - أقفر من أهله عبيد ... فاليوم لا يبدي ولا يعيد
- ٢٦١ - فإن تكن الموسى جرت فوق بظرها ... فما اختتنت إلا ومصان قاعد
- ٢٦٢ - جاءت كبير كما أخفرها ... والقوم صيد كأنهم رمدوا
- ٢٦٣ - فإنك من حاربته لمحارب ... شقي ومن سالمته لسعيد
- ٢٦٤ - تستن أعداد قريان تسنمها ... غر الغمام ومرتجاته السود
- ٢٦٥ - ألا أيهذا المنزل الدارس الذي ... كأنك لم يعهد بك الحي عاهد
- ٢٦٦ - أبني لبينى لستم بيد ... إلا يدا ليست لها عضد
- ٢٦٧ - تالله يبقى على الأيام مبتقل ... جون السراة رباع سنه غرد
- ٢٦٨ - ولقد سئمت من الحياة وطولها ... وسؤال هذا الناس كيف لبيد
- ٢٦٩ - من رامها حاشا النبي ورهطه ... في الفخر غطمطه هناك المزبد
- ٢٧٠ - إني لعند أذى المولى لذو حنق ... وإن حلمي إذا أوذيت معتاد
- ٢٧١ - إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا ... فحسبك والضحاك سيف مهند
- ٢٧٢ - إن الخليط أجدوا البين فانجردوا ... وأخلفوك عدا الأمر الذي وعدوا
- ٢٧٣ - أماتوا من دمي وتوعدوني ... وكنت ولا ينهنهني الوعيد
- ٢٧٤ - لحب المؤقدان إلي مؤسى ... وجعدة إذ أضاءهما الوقود
- ٢٧٥ - متى تؤخذوا قسرا بظنة عامر ... ولا ينج إلا في الصفاد يزيد
- ٢٧٦ - يبدو وتضمره البلاد كأنه ... سيف على شرف يسل ويغمد
- ٢٧٧ - فلو أن ما أبقيت مني معلق ... بعود ثمام ما تأود عودها
- ٢٧٨ - وما هاج هذا الشوق إلا حمامة ... تغنت على خضراء سمر قيودها
- ٢٧٩ - تناولها كلب بن كلب فأصبحت ... بكف لئيم الوالدين يقودها
- ٢٨٠ - لقد علم الأقوام ما كان داءها ... بثهلان إلا الخزي ممن يقودها
- ٢٨١ - ما دام حافظ سري من وثقت به ... فهو الذي لست عنه راغبا أبدا
- ٢٨٢ - أعني بخوار العنان تخاله ... إذا راح يردي بالمدجج أحردا وأبيض مصقول السطام مهندا ... وذا شطب من نسج داود مسردا
- ٢٨٣ - وأين ركيب واضعون رحالهم ... إلى أهل نار من أناس بأسودا
- ٢٨٤ - سرينا إليهم في جموع كأنها ... جبال شرورى لو تعان فتنهدا
- ٢٨٥ - أتيت حريثا زائرا عن جناية ... وكان حريث في عطائي جاهدا
- ٢٨٦ - إذا تأوب نوح قامتا معه ... ضربا أليما بسبت يلعج الجلدا
- ٢٨٧ - رجالي حتى الأقدمون تمالؤوا ... على كل أمر يورث المجد والحمدا
- ٢٨٨ - ما إن جزعت ولا هلع ... ت ولا يرد بكاي زندا
- ٢٨٩ - رمى الحدثان نسوة آل حرب ... بمقدار سمدن له سمودا
- ٢٩٠ - لقد نلت (عبد الله) وابنك غاية ... من المجد من يظفر بها نال سؤددا
- ٢٩١ - أتوعدني بقومك يا ابن حجل ... أشابات يخالون العبادا
- ٢٩٢ - تمنى لقائي الجون مغرور نفسه ... فلما رآني ارتاع ثمة عردا
- ٢٩٣ - لو كنتم منجدي حين استعنتكم ... لم تعدموا ساعدا مني ولا عضدا
- ٢٩٤ - ما كان أسعد من أجابك آخذا ... بهداك مجتنبا هوى وعنادا
- ٢٩٥ - أجرى قلائدها وخدد لحمها ... أن لا تذوق مع الشكائم عودا
- ٢٩٦ - آليت لا أعطيه من أبنائنا ... رهنا فيفسدهم كمن قد أفسدا حتى يفيدك من بنيه رهينة ... نعش، ويرهنك السماك الفرقدا
- ٢٩٧ - حزق إذا ما القوم أبدوا فكاهة ... تفكر آإياه يعنون أم قردا
- ٢٩٨ - بربك هل للصب عندك رأفة ... فيرجو بعد اليأس عيشا مجددا
- ٢٩٩ - سقى الحيا الأرض حتى أمكن عزيت ... لهم فما زال عنها الخير مجدودا
- ٣٠٠ - أريني جوادا مات هزلا لعلني ... أرى ما ترين أو بخيلا مخلدا
- ٣٠١ - لنا مرفد سبعون ألف مدجج ... فهل من معد فوق ذلك مرفدا
- ٣٠٢ - ظننتك إن شبت لظى الحرب صاليا ... فعردت فيمن كان عنها معردا
- ٣٠٣ - ألا أيهذا السائلي أين يممت ... فإن لها من أهل يثرب موعدا
- ٣٠٤ - لم يبق إلا المجد والقصائدا ... غيرك يا ابن الأكرمين والدا
- ٣٠٥ - لئن أمست ربوعهم يبابا ... لقد تدعو الوفود لها الوفودا
- ٣٠٦ - ومن فعلاتي أنني حسن القرى ... إذا الليلة الشهباء أضحى جليدها
- ٣٠٧ - متى تأتني أصبحك كأسا روية ... وإن كنت عنها ذا غنى فاغن وازدد
- ٣٠٨ - وعرق الفرزدق شر العروق ... خبيث الثرى كابي الأزند
- ٣٠٩ - ملئت رعبا وقوم كنت راجيهم ... لما دهمتك من قومي بآساد
- ٣١٠ - أسود شرى لاقت أسود خفية ... تساقوا على حرد دماء الأساود
- ٣١١ - نسيتك ما دام عقلي معي ... أمد به أبد السرمد
- ٣١٢ - لعل الله يمكنني عليها ... جهارا من زهير أو أسيد
- ٣١٣ - إلى هادرات صعاب الرؤوس ... قساور للقسور الأصيد
- ٣١٤ - كيف القرار ببطن مكة بعد ما ... هم الذين تحب بالإنجاد أم كيف صبرك إذ ثويت معالجا ... سقما خلافهم وسقمك باد
- ٣١٥ - لو اعتصمت بنا لم تعتصم بعدى ... بل أولياء كفاة غير أوغاد
- ٣١٦ - فأما واحدا فكفاك مثلي ... فمن ليد تطاوحها الأيادي
- ٣١٧ - فآليت لا أنفك أحدو قصيدة ... تكون وإياها بها مثلا بعدي
- ٣١٨ - إذا الخمس والخمسين جاوزت فارتقب ... قدوما على الأموات غير بعيد
- ٣١٩ - يلاعب الريح بالعصرين قصطله ... والوابلون وتهتان التجاويد
- ٣٢٠ - ردت عليه أقاصيه ولبده ... ضرب الوليدة بالمسحاة في الثأد
- ٣٢١ - إليه تلجأ الهضاء طرا ... فليس بقائل هجرا لجاد
- ٣٢٢ - إن اختيارك ما تبغيه ذا ثقة ... بالله مستظهرا بالحزم والجلد
- ٣٢٣ - كم دون مية موماة يهال لها ... إذا تيممها الخريت ذو الجلد
- ٣٢٤ - جماد لها جماد ولا تقولن ... طوال الدهر ما ذكرت: حماد
- ٣٢٥ - فمن نال الغنى فليصطنعه ... صنيعته ويجهد كل جهد
- ٣٢٦ - دار الفتاة التي كنا نقول لها ... يا ظبية عطلا حسانة الجيد
- ٣٢٧ - ولو علم الأقوام كيف خلفتهم ... لرب مفد في القبور وحامد
- ٣٢٨ - وقد أعددت للعذال عندي ... عصا في رأسها منوا حديد
- ٣٢٩ - أهان دمك فرغا بعد عزته ... يا عمرو بغيك إصرارا على الحسد
- ٣٣٠ - وأنت الذي يا سعد أبت بمشهد ... كريم وأثواب السيادة والحمد
- ٣٣١ - أليس أكرم خلق الله قد علموا ... عند الحفاظ بنو عمرو بن حنجود
- ٣٣٢ - فما سبق القيسي من سوء سيرة ... ولكن طغت علماء غرلة خالد
- ٣٣٣ - فكنت كالساعي إلى مثعب ... موائلا من سبل الراعد
- ٣٣٤ - في خمس عشرة من جمادى ليلة ... لا أستطيع على الفراش رقادي
- ٣٣٥ - إذا ما عد أربعة فسال ... فزوجك خامس وأبوك سادي
- ٣٣٦ - إلى ردح من الشيزى ملاء ... لباب البر يلبك بالشهاد
- ٣٣٧ - الضاربون عميرا عن ديارهم ... بالتل يوم عمير ظالم عادي
- ٣٣٨ - علم القبائل من معد وغيرها ... أن الجواد محمد بن عطارد
- ٣٣٩ - وفاء يا معية من أبيه ... لمن أوفى بعهد أو بعقد
- ٣٤٠ - فإنك موشك أن لا تراها ... وتعدو دون غاضرة العوادي
- ٣٤١ - ومن يتق فإن الله معه ... ورزق الله مؤتاب وغادي
- ٣٤٢ - قامت به تنشد كل منشد ... فايتصلت بمثل ضوء الفرقد
- ٣٤٣ - قرنبى يحك قفا مقرف ... لئيم مآثره قعدد
- ٣٤٤ - ولا يرهب ابن العم مني صولة ... ولا أختتي من صولة المتهدد وإني إن أوعدته أو وعدته ... ليأمن ميعادي ومنجز موعدي
- ٣٤٥ - أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه ... خشاش كرأس الحية المتوقد
- ٣٤٦ - خمولا وإهمالا وغيرك مولع ... بتثبيت أسباب السيادة والمجد
- ٣٤٧ - إن قلت خيرا قال شرا غيره ... أو قلت شرا مده بمداد
- ٣٤٨ - فتركن نهلا عيلا أبناؤها ... وبني كنانة كاللصوت المرد
- ٣٤٩ - إذا ما دعوا كيسان كانت كهولهم ... إلى الغدر أدنى من شبابهم المرد
- ٣٥٠ - فقدني وإياهم فإن ألق بعضهم ... يكونوا كتعجيل السنام المسرهد
- ٣٥١ - ولكن مولاي امرؤ هو خانقي ... على الشكر والتسآل أو أنا مفتدي
- ٣٥٢ - إن من الحي موجودا خليفته ... وما خليف أبي وهب بموجود
- ٣٥٣ - لو كان لي وزهير ثالث وردت ... من الحمام عدانا شر مورود
- ٣٥٤ - إذا رأيت بواد حية ذكرا ... فاذهب ودعني أمارس حية الوادي
- ٣٥٥ - تجلدت حتى قيل لم يعر قلبه ... من الوجد شيء، قلت: بل أعظم الوجد
- ٣٥٦ - إخالك إن لم تغضض الطرف ذاهوى ... يسومك ما لا يستطاع من الوجد
- ٣٥٧ - إذا قلت عل القلب يسلو قيضت ... هواجس لا تنفك تغريه بالوجد
- ٣٥٨ - أمن بعد رمي الغانيات فؤاده ... بأسهم ألحاظ يلام على الوجد
- ٣٥٩ - ردوا فو الله لاذدناكم أبدا ... ما دام في مائنا ورد لوراد
- ٣٦٠ - سقط النصيف ولم ترد إسقاطه ... فتناولته واتقتنا باليد
- ٣٦١ - ولو عن نثا غيره جاءني ... وجرح اللسان كجرح اليد
- ٣٦٢ - فقمنا ولما يصح ديكنا ... إلى جونة عند حدادها
- ٣٦٣ - وجدت إذا اصطلحوا خيرهم ... وزندك أثقب أزنادها
- ٣٦٤ - وكم دون بيتك من صفصف ... ودكداك رمل وأعقادها ووضع سقاء وإحقابه ... وحل حلوس وإغمادها
- ٣٦٥ - كل غراء إذا ما برزت ... ترهب العين عليها والحسد
- ٣٦٦ - عاضها الله غلاما بعد ما ... شابت الأصداغ والضرس نقد
- ٣٦٧ - فأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت وردا ... وعضت على العناب بالبرد
- ٣٦٨ - نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا