Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 170

  1. ٩ - كتاب الدعوات
  2. ٦ - باب ما يقول عند المصباح والمساء والمنام

الذي أطعَمَنا وسقَانا وكفَانا"؛ أي: دفعَ عنا شرَّ المؤذِيات، وحَفِظَنَا وهيَّأ أسبابنا.

"وآوانا" بمد الهمزة؟ أي: رزقَنا مساكن.

والفاء في "فكم ممن لا كافيَ له": لتعليل الحمد؛ أي: كم مِن خلقِ الله لا يَكفيهم الله شرَّ الأشرار، بل تركُهم حتى غلبَ عليهم أعداؤُهم.

"ولا مُؤْوِيَ له"؛ أي: كم منهم لم يجعل لهم مَسْكَنًا، بل تركَهم يتأذون في الصحراء بالبَرْد والحَر.

* * *

١٧١٠ - وعن عليٍّ ﵁: أن فاطِمَةَ أتَتِ النبيَّ ﷺ تَشْكُو إليهِ ما تَلْقَى في يَدِها مِن الرَّحا، وبَلَغها أنه جاءَهُ رَقيقٌ، فلَمْ تُصادِفْه، فذكرَتْ ذلكَ لعائشةَ ﵂، فلمَّا جاءَ أخبرَتْه عائشةُ، قال: فجاءَنا وقد أَخَذْنا مَضاجِعَنا، فذهَبنا نقُومُ، فقالَ: "على مَكانِكُما"، فجاءَ فقَعدَ بَيْني وبينَها، حتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمِه على بَطْني، فقال: "ألا أدُلُّكُما على خَيرٍ مما سأَلتُما؟ إذا أخذْتُما مَضْجَعَكُما فسَبحا ثلاثًا وثلاثينَ، واحمَدا ثلاثًا وثلاثينَ، وكبرا أربعًا وثلاثينَ، فهو خيرٌ لكُما مِن خادِمٍ".

"وعن عليٍّ ﵁ أن فاطمةَ أتتِ النبيَّ ﵊ تشكو إليه ما تَلْقَى في يدها، من المشقة.

"من" إدارةِ "الرَّحى" بيدها.

"وبلَغها"؛ أي: فاطمة، "أنه جاءه رقيقٌ": من السبي فأتته لتسألَه رقيقًا ليعينَها بالخدمة.

"فلم تصادِفْه"؛ أي: فلم تجد فاطمةُ النبيَّ ﵊.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 170 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.