Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 391

  1. ١١ - كتاب البيوع
  2. ١ - باب الكسب وطلب الحلال

بالكسر: الإحسانُ، وهو في حق الوالدين والأقْرَبين ضدُّ العقوق، وهو الإساءة إليهم وتضييعُ حقوقهم، وقيل: البِرُّ اسم جامعٌ للخير كلِّه.

"والأثم": وهو الذنب.

"قلت: نعم"، وقولُه ﷺ لواصبةَ وقد أَضْمَرَ في نفسِه أن يسألَ النبي ﷺ عن ذلك من أعلام النبوة.

"قال"؛ أي: الراوي.

"فجمعَ أصابِعَه فضربَ بها صدْرَه"، الضمير للنبي ﵊ يعني: أشارَ إلى صَدْرِه.

"وقال": يا وابصةُ.

"استفتِ نفسَك"؛ أي: اطلب الفَتْوى من نفسك.

"استفتِ قلبَك ثلاثًا"، فما سكنَ قلبُك على أنه حَقٌّ فخُذْه، وإلا فلا.

أراد أن يسألَه عما أَشْكَلَ عليه منهما، فأمره ﷺ بالأخذ بما هو بمَعْزِلٍ عن الاشتباه.

"البِرُّ ما اطمأنَّتْ إليه النَّفْسُ"؛ أي: في كونه حَسَنًا مرضيًّا.

"واطمأنَّ إليه القَلْبُ": عطفٌ على اطمئنان النفس، للتقرير والتأكيد.

ذهبَ الأكثرون إلى أن الأَمَارة التي أشارَ إليها النبي ﵊ للتمييز بين الأمرين إنما هو في عموم المؤمنين، وليست مختصَّةً ببعضهم دونَ البعض، ومنهم مَنْ ذهب إلى أنها تختصُّ بأهل النظر وأصحاب الفِرَاسات من ذوي القلوب السليمة والنفوسِ المرتاضة، فإن قلوبَهم تصْبُو بالطبع إلى الخير وتنبو عن الشر، وتُلْهَم الصواب غالبًا.

"والإثمُ ما حاك"؛ أي: تَردَّد وأثرَ "في النفس"؛ أي: القلبُ بالتَّخَالج.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 391 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.