Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 282

  1. ٢٣ - كتاب الأدب
  2. ١٤ - باب البر والصلة

"فكأنما تُسفُّهم الملَّ" (تُسِف) من باب الإفعال من السفوف، و (المَل) بفتح الميم، وهو الرماد الحار، معناه: كأنما تطعمهم الملَّ، شبَّه النبي ﷺ ما يلحقهم من الإثم بما يلحق آكل الرماد من الألم.

وقيل: معناه: إنك بالإحسان إليهم تُخزيهم وتحقرهم في أنفسهم، فصاروا كمن سفَّ المل.

وقيل: معناه: إحسانك إليهم كالمل تحرق أحشاءهم.

"ولا يزال معك من الله ظهير عليهم"؛ أي: معينٌ دافع عنك أذاهم.

"ما دمت على ذلك"؛ أي: على الإحسان إليهم.

* * *

مِنَ الحِسَان:

٣٨٣١ - عَنْ ثَوبَانَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "لا يَرُدُّ القَدَرَ إلَّا الدّعاءُ، ولا يَزيدُ في العُمُرِ إِلَّا البرّ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيُحرَمُ الرِّزْقَ بالذَّنْبِ يُصِيبُهُ".

"من الحسان":

" عن ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ: لا يردُّ القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر" قيل: المراد من (القَدَر): الأمر الذي لولا الدعاءُ لكان مقدَّراً، ومن (العمر): العمر الذي لولا البر لكان قصيرًا، وهذا من القضاء المعلَّق، فيكون الدعاء والبر سببين من أسباب ذلك وهما مقدَّران كتقدير حسن الأعمال وسيئها اللذين هما من أسباب السعادة والشقاوة مع أنهما مقدَّران أيضًا.

"وإن الرجل ليحرم الرزق"؛ أي: يصير محروماً من الرزق.

"بالذنب يصيبه"؛ أي: بشؤم اكتسابه ذنباً، وقيل: معناه: الذنب إذا فكَّر في عاقبته كدَّر في صفاء الرزق فكأنه حُرِمَه بسبب ذنبه، وإلا فالكفار أكثر رزقاً،

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 282 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.