فصل [سر التفرقة في الوصف بين صلاة الليل وصلاة النهار]
وأما التفريق بين صلاة الليل وصلاة النهار في الجهر والإسرار ففي غاية المناسبة والحكمة؛ فإن الليل مظنة هدوِّ الأصوات وسكون الحركات وفراغ القلوب واجتماع (١) الهمم المـ[ـشتتة بالنهار] (٢)، فالنهار محل السبح الطويل بالقلب والبدن، والليل محل مواطأة القلب للسان ومُواطأة اللسان للأذن؛ ولهذا كانت السنة تطويل قراءة الفجر على سائر الصلوات (٣)، وكان رسول اللَّه ﷺ يقرأ فيها بالستين إلى المائة (٤).
وكان الصِّدِّيقُ يقرأ فيها بالبقرة (٥)، وعُمر بالنحلِ وهود وبني إسرائيل ويونس
Rujukan halaman ini:إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 3، ص 369 (SanadKitab #17798, hlm. urut 1163)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.