وقال كل صديق كنت آملُهُ ... لا أُلْهينَّكَ؛ إني عَنْكَ مشغولأي لا أشغلك عن شأنك وأمرك، وفي "المسند": "سألت ربي أن لا يعذب اللاهين من أمتي" (١)، وهم البُلْهُ الغافلون الذين لم يتعمدوا الذنوب، وقيل: هم