وكذلك إذا ظهر (١) المسروق عند السارق (٢) كان أولى بالحد من ظهور [الحبل و] (٣) الرائحة في الخمر، وكل ما يمكن أن يقال في ظهور المسروق أمكن أن يقال في الحَبل والرائحة، بل أولى، فإن (٤) الشبهة التي تعرض [في الحبل] (٥) من الإكراه ووطء الشبهة؛ وفي الرائحة لا يعرض مثلها في ظهور العين [المسروقة] (٦)، والخلفاء الراشدون والصحابة [﵃] (٧) لم يلتفتوا إلى هذه الشبهة التي هي إلى تجويز (٨) غلط الشاهد ووهمه وكذبه أظهر منها [بكثير] (٩)، فلو عُطِّل
Rujukan halaman ini:إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 2، ص 191 (SanadKitab #17798, hlm. urut 498)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.